عون يبحث مع السفير الفرنسي تطورات الأوضاع في لبنان

احتجاجات في بيروت وطرابلس تطالب بمحاسبة الفاسدين

محتجون لبنانيون خلال تجمع في بيروت في ليلة رأس السنة. إي.بي.إيه

تواصلت الاحتجاجات في لبنان، أمس، للمطالبة بمحاسبة الفاسدين، وسط انتشار أمني للجيش اللبناني. في الأثناء بحث الرئيس اللبناني ميشال عون، مع سفير فرنسا في بيروت برونو فوشيه، الأوضاع الراهنة في لبنان.

ونفذ عدد من اللبنانيين، صباح أمس، وقفات احتجاجية أمام مرفأي بيروت وطرابلس، للمطالبة بمحاسبة الفاسدين، واستمر قطع عدد من الطرقات في منطقة البقاع شرق لبنان.

ونفّذ محتجون وقفة لبعض الوقت أمام إدارة الجمارك في مرفأ بيروت، احتجاجاً على الهدر والفساد الذي يجري في المرفأ، كما أقفل محتجون مداخل مرفأ طرابلس.

وعمد المحتجون إلى نصب الخيم عند مدخل مرفأ طرابلس، وسط انتشار أمني للجيش اللبناني، وقد توعد المحتجون بأن يكون الاعتصام مستمراً حتى تحقيق مطالبهم.

واستمر قطع الطرقات في بعض المناطق ضمن نطاق البقاع الأوسط (شرق لبنان)، منذ ليل الأربعاء، في سعد نايل تعلبايا، ومفرق قب الياس وجديتا العالي ومستديرة زحلة. ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية، واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين. ويؤكدون استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

يذكر أن التظاهرات الاحتجاجية في لبنان بدأت في 17 أكتوبر الماضي، وبعد 13 يوماً أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري استقالة حكومته، «تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير».

وتم تكليف حسان دياب تشكيل حكومة جديدة في19 ديسمبر الماضي، ويقوم الرئيس المكلف بالاستشارات اللازمة لتأليف حكومته.

من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة اللبنانية أمس، أن الرئيس ميشال عون استقبل سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه.

وأوضحت أن الجانبين استعرضا الأوضاع الراهنة في البلاد.

وكان فوشيه أعرب في تصريحات قبل يومين، عن أمله في أن «يتم تشكيل حكومة فعالة وذات صدقية في لبنان على أسرع وجه، ومن دون أي انتظار، وأن تكون الحكومة المقبلة تعبر عن مطالب المحتجين في الشوارع، وأن تتمكن هذه الحكومة من اعتماد جميع الإصلاحات الاقتصادية التي يحتاجها لبنان لمواجهة التحديات الراهنة».

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا كانت استضافت في ديسمبر الماضي اجتماعاً لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان.


قطع الطرقات استمر في بعض مناطق البقاع الأوسط، وفي سعد نايل تعلبايا، ومفرق قب الياس وجديتا العالي ومستديرة زحلة.

طباعة