البرلمان التركي يوافق على إرسال قوات إلى ليبيا

وافق البرلمان التركي، الخميس، على إرسال قوات إلى ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة التي تسيطر على مدينة طرابلس وتحمي حكومة فايز السراج.

وصوت 325 نائبا لصالح إرسال قوات تركية إلى ليبيا مقابل معارضة 184 عضوا، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها البرلمان التركي بناء على طلب من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وحذرت دول عدة، لا سيما التي لها حدود مع ليبيا، من أن يتسبب التدخل التركي العسكري في ليبيا في تفاقم الصراع في البلاد، وزعزعة استقرار وأمن المنطقة.

وعلى الإثر دانت الخارجية المصرية وجامعة الدول العربية الخطوة التركية. وأكد بيان وزارة الخارجية المصرية على «ما تُمثله خطوة البرلمان التركي من انتهاك لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ».

فيما أفاد بيان الجامعة العربية بأن خطوة البرلمان التركي تُعد «اذكاءً للصراع الدائر» في ليبيا.

من جهتها أكدت الجزائر اليوم رفضها وجود أى قوة أجنبية«مهما كانت» في الجارة ليبيا.

وفي تصريح للصحافة على هامش إرسال مساعدات إنسانية إلى ليبيا، قال وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم إن الجزائر «ستقوم في الأيام القليلة القادمة بالعديد من المبادرات في اتجاه الحل السلمي للأزمة الليبية ما بين الليبيين فقط»، مضيفا أن الجزائر «لا تقبل بوجود أي قوة أجنبية مهما كانت».

وبعد تذكيره بموقف الجزائر الثابت بخصوص عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، جدد الوزير التأكيد على أن «لغة المدفعية ليست هي الحل وإنما الحل يمكن في التشاور بين الليبيين كافة وبمساعدة جميع الجيران وبالأخص الجزائر».

ويخوض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر «معركة حاسمة» لتحرير مدينة طرابلس من قبضة الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.

 

طباعة