الزياني: قمة الرياض توسع التعاون والتكامل الخليجي

    عبداللطيف الزياني. أرشيفية

    قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، إن قمة الرياض دليل على تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتوسيع مجالات التعاون والتكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات، تحقيقاً لتطلعات المواطنين.

    وأضاف الزياني، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس)، «أن القمة الخليجية دليل ناصع على حرص القادة على انتظام عقد القمم الخليجية، حفاظاً على منظومة مجلس التعاون، التي أكدت الأيام والأحداث أنها منظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف السامية لمجلس التعاون».

    وتستضيف الرياض، اليوم، القمة الخليجية الـ40 برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    ونوه الأمين العام لمجلس التعاون بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وما يبذله من جهود مخلصة لتعزيز التعاون الخليجي، إيماناً منه بأواصر الأخوة والمحبة التي تربط مواطني دول مجلس التعاون.

    كما أعرب عن أمله أن تسفر قرارات القمة في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدماً إلى الأمام، وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

    وكشف أن جدول أعمال القمة الخليجية الـ40 حافل بالعديد من الموضوعات، التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والقانونية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.

    وثمّن الأمين العام الإنجازات العديدة، التي حققها المجلس في مختلف المجالات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية؛ ما أسهم في زيادة مكتسبات مواطني دول المجلس، وعزز المكانة المتميزة لمجلس التعاون إقليمياً ودولياً.

    وأشار الزياني إلى أن مسيرة العمل الخليجي المشترك حققت، خلال السنين الماضية، العديد من الإنجازات والمشروعات التكاملية، بما في ذلك إنشاء السوق الخليجي المشترك، والاتحاد الجمركي، والاتحاد النقدي، والربط الكهربائي، وهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، والهيئة القضائية الاقتصادية، وغيرها من الهيئات المتخصصة في مختلف المجالات الدفاعية والأمنية والتنموية.

    كما لفت إلى أن استكمال تنفيذ وتشغيل مشروع السكك الحديدية الخليجية، سيحقق مزيداً من الترابط والتواصل والتبادل التجاري المشترك، وأن دول المجلس وضعت ضمن أولوياتها أن تكون إنجازاتها المشتركة ذات مردود اقتصادي على المواطنين.

    وقال الزياني إن المجلس يسعى إلى ترسيخ علاقاته مع شركائه الدوليين، عبر الحوارات الاستراتيجية وخطط العمل البنّاءة، فهو يقوم بدور حيوي وفاعل لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، بالتعاون والشراكة مع الدول الصديقة والحليفة.

    وأضاف: «المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً كبيراً في تنمية علاقات مجلس التعاون مع العديد من الدول والتكتلات العالمية، بما في ذلك استئناف مفاوضات التجارة الحرة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة».

    كما شدد على أن «مجلس التعاون أثبت، رغم الظروف الصعبة والتحديات والصعوبات، أنه كيان راسخ قادر على تحقيق أهدافه وحماية إنجازاته ومصالحه، وسيظل دائماً، بعون الله، مظلة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، وواحة للنمو والازدهار لخير وصالح مواطنيه والأشقاء العرب، والإنسانية جمعاء».

    طباعة