عبدالرحمن الصادق المهدي يعتذر عن خطأ مشاركته في نظام البشير

اعترف اللواء عبدالرحمن الصادق المهدي بخطأ قبوله منصب مساعد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

وفي بيان اعتذر فيه للشعب السوداني، قال عبدالرحمن وهو نجل الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطي في السودان وزعيم حزب الأمة القومي  ” اعترف بخطأ قبول المنصب في نظام انقلب على الشرعية الديمقراطية وارتكب مظالم كنت حيناً ضمن ضحاياه”.

وأضاف نجل المهدي في بيان الاعتذار ” أرجو أن تكون نيتي مطية لغفران الله لي، وأن يكون اعتذاري هذا مقبولاً للشعب، وإني على استعداد لقبول أية مساءلة قانونية، وأنصح الآخرين أن يفعلوا ذلك وأن يتجنبوا معاندة إرادة الشعب مفجر الثورة”.

وأردف نجل الصادق المهدي قائلا ” لا بد من الاعتراف أن الثورة التي كنت يوماً أحد حداتها حينما اندلعت وجدتني في المعسكر الخطأ”.

ودعا عبدالرحمن مدبري إنقلاب الإنقاذ أو الذين شاركوا في النظام السابق للاعتراف بخطأ الانقلاب على الديمقراطية وبخطأ الشمولية وما ارتكب في ظلها من تجاوزات ومفاسد، وما طال أهالي الجنوب ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، و ولايات السودان كافة من مظالم، وأن يعلنوا استعدادهم لقبول أية مساءلات قانونية، مشددا على أنه وعند اندلاع ثورة ديسمبر لم يستحسن القفز من المركب الغارق والإساءة لركابه من حلفاء الأمس.

وقال اللواء عبدالرحمن في اعتراف بالخطأ "لم أكن غافلا عن مغبة المشاركة في نظام يحكم بالقبض الحديدية وقد عارضته وأعلم أن معظم قطاعات الشعب تعارضه".

تجدر الإشارة إلى أن عبدالرحمن كان عضوا في حزب الأمة، لكنه استقال من الحزب في 2010 بعد إعادته للخدمة في الجيش ثم تعيينه مساعدا للبشير في 2011.

طباعة