اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تعقد اجتماعها الأول في ذكرى 11 سبتمبر

حدد أعضاء اللجنة 20 سبتمبر لعقد الاجتماع التالي في نيويورك. وام

عقدت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية المعنية بتحقيق الأهداف الواردة في وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والتعايش المشترك، التي تم تشكيلها في أغسطس من العام الجاري، اجتماعها الأول أول من أمس، الذي وافق ذكرى الـ11 سبتمبر، بـ«كازا سانتا مارتا» في دولة الفاتيكان، وتم اختيار هذا التاريخ كرمز لإرادة بناء الحياة والأخوة في وقت يزرع فيه الآخرون الموت والدمار.

وتتكون اللجنة من 7 أعضاء؛ حيث يمثل الكرسي الرسولي كل من رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان المطران ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت، والسكرتير الشخصي للبابا فرنسيس المونسنيور يؤانس لحظي جيد، في حين يمثل جامعة الأزهر رئيسها الدكتور محمد حسين عبدالعزيز حسن، والقاضي محمد محمود عبدالسلام المستشار السابق لشيخ الأزهر، بينما يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك، والأمين العام لمجلس حكماء المسلمين الدكتور سلطان فيصل الرميثي، والكاتب والإعلامي الإماراتي ياسر حارب.

وقد استقبل بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، أعضاء ورؤساء أمانة اللجنة، وسلّم الأعضاء نسخة من وثيقة الأخوة الإنسانية التي تحفظها مكتبة الفاتيكان الرسولية.

وبعدها، ألقى البابا فرنسيس كلمات أعرب فيها عن امتنانه وتشجيعه لأعضاء اللجنة باعتبارهم «صانعي الأخوة»، لكي يكونوا الأساس الذي تنبثق منه سياسات جديدة «ليس فقط سياسات الأيدي الممدودة، ولكن أيضاً سياسات القلوب المفتوحة». وبعد استقبالها من قبل المطران إدغار بينيا بارّا، وكيل الشؤون العامة في أمانة سر دولة الفاتيكان، عادت اللجنة إلى كازا سانتا مارتا لبدء أعمالها.

وخلال الجلسة، قام الأعضاء باختيار المطران ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت رئيساً للجنة، والمستشار محمد محمود عبدالسلام أميناً للجنة، وكذلك أعضاء المكتب التنفيذي، المونسنيور يؤانس لحظي جيد، والدكتور سلطان الرميثي، وياسر حارب. كما تباحثوا في نص النظام الأساسي الذي سينظم عمل اللجنة.

وأعربت اللجنة عن امتنانها لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية على ترحيبه وتشجيعه، وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، على كلماته المشجعة، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الدعم الذي قدمه للجنة. ودعا أعضاء اللجنة، كلٌ بحسب ديانته، لضحايا الحادي عشر من سبتمبر وجميع الأعمال الإرهابية، وخلال الاجتماع حددت اللجنة بعض الخطوات الملموسة لبدء نشاطها، ويشمل ذلك العرض المقترح الذي سيتم تقديمه إلى الأمم المتحدة لتحديد موعد في الفترة ما بين 3 - 5 فبراير المقبل لإعلانه يوماً للأخوة الإنسانية، والقرار بشأن دعوة ممثلي الديانات الأخرى ليكونوا أعضاء في اللجنة.

كما اعتمدت اللجنة مجموعة من المبادرات والمشاريع المنبثقة من مبادئ الوثيقة. وحدد الأعضاء يوم 20 سبتمبر 2019 لعقد الاجتماع التالي للجنة في نيويورك.

طباعة