قوات الاحتلال تستولي على 100 دونم في الضفة الغربية

فلسطين تحذّر من استخدام نتنياهو الاستيطان لضمان نتائج الانتخابات

نتنياهو قبيل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في القدس المحتلة. رويترز

حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل الاستيطان لكسب أصوات المستوطنين ومؤيديهم من اليمين واليمين المتشدد في إسرائيل وضمان نتائج الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل. وبالتزامن قصفت إسرائيل في وقت متأخر من ليل السبت مواقع لحركة حماس في غزة رداً على هجوم بطائرة مسيرة أطلقت من القطاع.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن نتنياهو «يطلق العنان لحكومته وأذرعها المختلفة لتنفيذ أعداد كبيرة من المخططات الاستيطانية إرضاء للمستوطنين وحركاتهم وجمعياتهم التهويدية».

وقالت: «في الآونة الأخيرة، تصاعدت العمليات الاستيطانية وتزايدت مشاركات نتنياهو الشخصية في دعم الاستيطان».

وجدّدت الخارجية إدانتها للاستيطان بجميع أشكاله، واعتبرته «لاغياً وباطلاً وغير شرعي وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والشرعية الدولية وقراراتها والاتفاقيات الموقعة».

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن «بإدانة ورفض تغول نتنياهو الاستيطاني الذي يقوض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين».

وحذّرت الخارجية الفلسطينية من أن عدم محاسبة نتنياهو والمسؤولين الإسرائيليين على انتهاكاتهم وجرائمهم ليس فقط يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في الاستيطان، بل يدفعهم لمواصلة تدمير فرص تحقيق السلام، وتهديد الأمن والسلم الدوليين.

ودعت الخارجية كذلك إلى احترام ما تبقى من صدقية تجاه القرارات الأممية ذات الصلة، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية الدولية لتنفيذها وفي مقدمتها القرار 2334، وإجبار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الانصياع للشرعية الدولية.

وكان نتنياهو قد صعد من النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، منذ وصوله إلى الحكم قبل أكثر من 10 سنوات، ولكن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعداً ملحوظاً في البناء الاستيطاني.

وفي الأسابيع الأخيرة، وعد نتنياهو بفرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية ومدينة الخليل الفلسطينية.

على صلة، قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن قوات إسرائيلية استولت على 100 دونم في الضفة الغربية لتوسيع مستوطنة «شيلو».

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن دغلس، القول إن قوات إسرائيلية سلمت أهالي قرى قريوت وجالود، جنوب نابلس، قراراً بالاستيلاء على نحو 100 دونم من أراضي القريتين، إضافة إلى بلدة ترمسعيا شمال رام الله، بهدف توسعة أعمال البناء في مستوطنة «شيلو».

من جهة أخرى، قصفت إسرائيل في وقت متأخر من ليل السبت مواقع لحركة حماس في غزة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك رداً على هجوم بطائرة مسيرة أطلقت من القطاع.

ويأتي هذا القصف بعد يومين من تبادل الهجمات على التماس بين إسرائيل وغزة. واستشهد فلسطينيان برصاص اسرائيلي الجمعة في صدامات على السياج الفاصل بينهما.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن السبت أن طائرة مسيرة أطلقت من جنوب غزة ودخلت المجال الجوي الإسرائيلي، و«ألقت ما يبدو أنه عبوة ناسفة» بالقرب من السياج، ما أدى إلى إصابة آلية عسكرية بأضرار، موضحاً أنه رداً على ذلك، قصفت طائرة إسرائيلية «المجموعة التي أرسلت الطائرة المسيرة».

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه بعد الهجوم بالطائرة المسيرة التي أطلقت من القطاع، قامت مقاتلات وطائرة مسيرة إسرائيلية بضرب «أهداف عسكرية لحماس، بينها معدات مخصصة للهجمات البحرية، ومعسكران».

طباعة