الحكومة السودانية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية

رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك. أ.ف.ب

أدى وزراء الحكومة الانتقالية في السودان اليمين الدستورية، أمس، أمام رئيس القضاء، بابكر عباس، ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، بالقصر الجمهوري في الخرطوم.

وبعد أداء القسم عقد المجلس السيادي والحكومة اجتماعاً مشتركاً.

وتتألف حكومة حمدوك من 18 وزيراً، بينهم أربع نساء منهن أسماء عبدالله التي أصبحت أول امرأة تتولى وزارة الخارجية.

ومن المرجح إعلان أسماء وزارتي البنى التحتية والثروة الحيوانية خلال اليومين المقبلين، لاكتمال عقد وزراء الحكومة الانتقالية المكونة من 20 وزيراً.

وتُعد حكومة حمدوك الحكومة الأولى بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، ومن المقرر أن تحكم السودان بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مدته ثلاث سنوات، تم التوصل إليه الشهر الماضي، بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.

ويتوقع أن تستهل الحكومة الوليدة خلال الأيام القليلة المقبلة، أولى مهامها بمناقشة ملفات عدة، على رأسها بدء مفاوضات في دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)، والأزمات الاقتصادية التي أثقلت كاهل البلاد على مدى سنوات عديدة من حكم الرئيس المعزول، عمر البشير.

وكان حمدوك قد شدّد في خطابه، أثناء إعلان ولادة حكومته، على أن أولوياتها إيقاف الحرب وبناء السلام، مشيداً بجهود قادة حركات الكفاح المسلح، ومهنئاً الجبهة الثورية بتوحدها في مؤتمر جوبا.

وكان عضو المجلس السيادي في السودان شمس الدين الكباشي، أعلن أن حكومة بلاده ملتزمة بإقرار السلام مع الحركات المسلحة.

وجاء هذا الإعلان بعد أن التقى رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان مع المبعوث الشخصي لرئيس جنوب السودان سلفا كير.

من ناحية ثانية، شدّد عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، على أهمية الدعم الأميركي للسودان في الفترة المقبلة، من أجل بناء التنمية الاقتصادية، مؤكداً أن العلاقات مع الولايات المتحدة تعتبر ذات أولوية خاصة.

ونوه دقلو بأن السودانيين يتطلعون لأن ينعموا برخاء اقتصادي، بما يحقق استدامة السلام والاستقرار السياسي، وأكد ضرورة رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

طباعة