قرقاش: قرار ترامب إلغاء اجتماعه مع «طالبان» صائب

بومبيو: واشنطن تريد «التزاماً جدياً» من «طالبان» لاستئناف المفاوضات

بومبيو أعرب عن أمله في أن تغيّر حركة طالبان سلوكها. رويترز

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور محمد قرقاش، أمس، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء اجتماعه مع «طالبان» وإنهاء المفاوضات هو قرار صائب.

وذكر قرقاش في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «قرار الرئيس ترامب إلغاء اجتماعه مع (طالبان) وإنهاء المفاوضات صائب، فكيف تتفاوض من أجل السلام من جهة وتستمر في ممارسة العنف والإرهاب من جهة أخرى؟ المصالحات الحقيقية والمستدامة لابد وأن تُبنى على الشفافية والوضوح ونبذ سياسات التطرف والإرهاب».

يأتي ذلك بعد أن أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أن الولايات المتحدة لا تستبعد استئناف المفاوضات مع حركة طالبان التي علقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شرط أن «تغير (طالبان) سلوكها» وتحترم تعهداتها.

كما أكد أن الرئيس الأميركي «لم يقرر بعد» ما إذا كان سيمضي قدماً في قراره سحب آلاف من الجنود الأميركيين من أفغانستان كما نص عليه مشروع اتفاق تم التفاوض بشأنه مع «طالبان».

ورداً على سؤال لشبكة «ايه بي سي» عن مصير المفاوضات بعد إعلان ترامب، قال بومبيو إن المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد مهندس المفاوضات «سيعود إلى دياره حالياً». وأضاف «آمل أن تغير (طالبان) سلوكها وتلتزم من جديد بالأمور التي تحدثنا عنها».

وتابع «نحتاج إلى التزام جدي» من «طالبان» لاستئناف المباحثات.

وقال من جهة أخرى لشبكة «سي إن إن»: «إذا لم يتصرف (متمردو) طالبان بشكل أفضل ولم يحترموا التعهدات التي قطعوها معنا لأسابيع عدة، بل لأشهر، فإن الرئيس الأميركي لن يخفض الضغط. لن نقلص دعمنا لقوات الأمن الأفغانية».

وكان ترامب أشار إلى اعتداء دامٍ الخميس في كابول تبنته حركة طالبان قتل فيه 12 شخصاً بينهم جندي أميركي، لإنهاء المفاوضات المباشرة التي بدأتها واشنطن قبل عام، وألغى في الآن ذاته اجتماعاً سرياً كان يفترض أن يعقد أمس، في كامب ديفيد مع المتمردين من جهة والرئيس الأفغاني أشرف عني من جهة أخرى.

طباعة