أول حكومة سودانية بعد إطاحة البشير تؤدي اليمين

    صورة

    أدت أول حكومة في السودان بعد إطاحة الرئيس السابق عمر البشير اليمين مساء الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم.

     
    وستدير حكومة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك المؤلفة من 18 وزيرا، بينهم أربع نساء، الشؤون اليومية للبلاد خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا.

    وبث التلفزيون الرسمي صورا تظهر أعضاء الحكومة يحيون أعضاء المجلس السيادي وبينهم رئيسه الفريق عبد الفتاح البرهان.

    وتعهدت الحكومة السودانية في أول اجتماع لها عقب أدائها اليمين الدستورية أمام المجلس السيادي، بصون التضحيات العظيمة والعمل على تحقيق أهداف الشعب.

    وقال وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح للصحافيين عقب أداء الحكومة اليمين «أمامنا ثلاث سنوات من الجهد والعمل لتحقيق آمال شعبنا».

    وأضاف صالح «العالم يراقبنا وينتظرنا كيف سنحل مشكلاتنا».

    وقال وزير الإعلام، إن المهمة الملقاة على عاتق الحكومة مهمة مشتركة.

    وأضاف صالح: «كل منا يعمل من موقعه لتحقيق الأهداف»، مشددا على سعي حكومة حمدوك لتحقيق تطلعات الشعب السوداني، والأهداف التي قدم من أجلها تضحيات كثيرة.

    بدوره أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، إبراهيم أحمد البدوي، بالمؤتمر الصحافي عقب تأدية اليمين الدستورية، أن «ثورة ديسمبر تجسد منهجها في شعارها الأبرز حرية، سلام، وعدالة».

    وأضاف الوزير أن برنامج الحكومة يجب أن يعكس ويجسد المعاني العظيمة للثورة، متعهدا ببذل كل جهد لتثبيت الاقتصاد وإعادة هيكلة الموازنة.

    وتابع البدوي أن برنامجا إسعافيا سيتم تطبيقه في أول 200 يوم للحكومة سيعيد هيكلة الموازنة وإجراءات تثبيت الأسعار، كما ستعمل الحكومة الجديدة على معالجة بطالة الشباب وتحقيق الانتقال الهيكلي وتدريب الشباب للاستعداد للثورة الرقمية.

    طباعة