بريطانيا: تصويت جديد لانتخابات مبكرة.. واستقالة شقيق جونسون من الحكومة

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس، أنها ستجري محاولة ثانية، الأسبوع المقبل، للدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، في محاولة لكسر الجمود السياسي في البلاد بشأن «بريكست»، فيما استقال الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، جو جونسون، من منصبه وزيراً للدولة، وقال إنه سيستقيل أيضاً من البرلمان، معللاً ذلك بالصراع بين الولاء للعائلة والمصلحة الوطنية.

وغداة رفض البرلمان المحاولة الأولى لإجراء انتخابات مبكرة، أبلغ الوزير البارز جاكوب ريس موغ، النواب بأنه سيدرج «اقتراحاً يتعلق بانتخابات مبكرة» للتصويت عليه الاثنين المقبل.

وصوّت مجلس العموم البريطاني، أول من أمس، ضد مذكرة طرحها رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 15 أكتوبر.

ولم يؤيد المذكرة الحكومية سوى 298 نائباً في حين أن إقرارها كان يتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس. وامتنع نواب المعارضة العمالية عن التصويت. وهذه ثالث صفعة مدوية يتلقاها جونسون تحت قبة البرلمان في غضون 24 ساعة.

يأتي ذلك في وقت قدم شقيق جونسون، استقالته من حكومة المحافظين التي كان يتولى فيها منصب وزير دولة، مؤكداً أنه يغلّب «المصلحة الوطنية» على «الولاء العائلي».

وعمل جو جونسون بقوة ضد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام 2016، وهو ما وضعه في خلاف مع شقيقه الأكبر والأشهر بوريس.

لكنّ ذلك لم يمنع توليه منصب وزير الجامعات والعلوم في الحكومة التي شكّلها شقيقه أخيراً. وكتب جو جونسون المؤيد لاستفتاء ثانٍ حول «بريكست»، فيما يريد شقيقه خروجاً من الاتحاد الأوروبي في أسرع وقت، في تغريدة «لقد كان شرفاً أن أمثل اوربينغتون (ضاحية في لندن) لتسع سنين، وأن أخدم كوزير مع ثلاثة رؤساء وزراء».

وتابع «في الأسابيع الماضية كنت أشعر بأنني عالق بين الولاء العائلي والمصلحة الوطنية، إنه توتر لا يمكن حله، ولقد آن الأوان لكي يتولى آخرون مهامي كنائب وعضو في الحكومة».

وكحال الكثير من الأسر في بريطانيا حالياً، تنقسم عائلة جونسون بشأن «بريكست»، فشقيقتهما راشيل ووالدهما ستانلي يريدان أيضاً البقاء في الاتحاد الأوروبي.

طباعة