ماس في الخرطوم الثلاثاء لزيارة ميدان الاعتصام ولقاء صناع الثورة

صورة

كشف السفير الألماني في الخرطوم أولريش فيلهلم كلوكنر أن زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس للسودان سوف تتضمن لقاءات مع صناع الثورة في البلاد وتفقد ميدان الاعتصام.

وقال السفير في تصريحات لصحيفة (السوداني) اليوم السبت:«تأتي زيارة وزير الخارجية الألماني هذه تتويجاً ومتابعة لزيارة وفد ألماني للسودان قبل أسبوعين، وألمانيا تعتبر من أكثر الدول الأوروبية اهتماماً بالشأن السوداني، لذلك سعت للقدوم سريعاً لمتابعة تطورات الأوضاع عن قرب وتهنئة الحكومة الجديدة وتأكيد دعمها ومساندتها».

وأضاف سيكون في معية وزير الخارجية الألماني وفد من الخارجية الألمانية، إلى جانب وفد إعلامي كبير يتضمن محطات تلفاز رئيسية وأهم الصحف الألمانية، ونتوقع متابعة إعلامية كبيرة للزيارة باعتبارها حدثاً مهماً.

وتابع أن الزيارة المقررة الثلاثاء المقبل ستتضمن مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح الرهان.

وذكر» ستتم متابعة آخر التطورات المتعلقة بالبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) حيث إن ألمانيا تشغل الآن مقعد في مجلس الأمن وتمثل قضايا البعثة الأممية في دارفور أهمية بالنسبة لنا، أما الجزء الأهم الذي سيأخذ وقتاً أكبر يتعلق بالاجتماع بمن صنعوا الثورة، وزيارة ميدان الاعتصام، إلى جانب الاستماع لشهاداتهم عما حدث خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مدير إدارة شؤون أوروبا بالخارجية السودانية السفير محمد الغزالي للصحيفة إن العلاقات السودانية الألمانية ذات طابع استراتيجي لاعتبارات تتعلق بالدور المؤثر للسودان في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي خاصة مع سياسة ألمانيا الوقائية لتفادي اندلاع النزاعات عبر تعزيز السلام والأمن والحوكمة الرشيدة.

فيما يرى عضو لجنة العلاقات الخارجية في تجمع المهنيين الرشيد سعيد في حديثه لـ(السوداني) أن الاهتمام الألماني بالشأن السوداني سبق انتصار الثورة حيث سعت خلال السنوات الأخيرة لجمع الأطراف السودانية وتوحيد المعارضة (اجتماعات برلين) إلى جانب اهتمامها بملف التسوية في دارفور وتعاونها مع الخرطوم في ملفات الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب دون اعتبار لسلوك النظام السابق.

 

طباعة