الحريري لغوتيريس: أي تصعيد إسرائيلي يقود لنزاع غير محسوب

قال رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أمس، إن أي تصعيد إسرائيلي من شأنه أن يهدد بجر المنطقة إلى نزاع غير محسوب العواقب.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الحريري بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وفق ما أعلنه بيان صادر عن رئاسة الوزراء اللبنانية.

وحمَّل الحريري الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتدائه غير المبرر وغير المسبوق على منطقة سكنية مأهولة في ضاحية بيروت منذ عام 2006، وخرقها المتكرر للقرار الدولي 1701.

وفي 11 أغسطس 2006 اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 1701، بهدف حل النزاع اللبناني الإسرائيلي، ووافقت الحكومة اللبنانية بالإجماع على القرار في اليوم التالي.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني خلال الاتصال الهاتفي أن هذا العمل غير المقبول يهدد الاستقرار والهدوء اللذين يسودان الحدود الدولية منذ 13 عاماً.

وشدد على أن أي تصعيد من جانب إسرائيل من شأنه أن يهدد بجر المنطقة إلى نزاع غير محسوب العواقب، ما يضاعف الحاجة إلى كل الضغوط الدولية الممكنة على إسرائيل.

وفي ختام الاتصال اتفق الحريري مع غوتيريس على استمرار التواصل بينهما لمتابعة الجهود المبذولة لمنع أي تصعيد.

يأتي ذلك في وقت قال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن مصرف «جمال بنك» اللبناني، الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه، قدم خدمات مالية متنوعة لميليشيات «حزب الله» اللبناني، وأن البنك تواطأ بشكل معروف مع نائب يمثل ميليشيات «حزب الله» في البرلمان اللبناني.

وأضاف أنه «قبل إعلان فرض العقوبات على (جمال بنك) عملنا مع الحكومات الصديقة والبنوك العالمية لتجميد كل أصول المصرف في الخارج»، وأكد أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على كل فرد أو مؤسسة تقدم دعماً لميليشيات «حزب الله» بمعزل عن انتمائهم أو جنسياتهم.

وأوضح المسؤول الأميركي أن مسؤولية صحة النظام المالي اللبناني تقع على عاتق الحكومة اللبنانية والمصرف المركزي، وكل المخاطر التي تواجه النظام المالي اللبناني هي بسبب ميليشيات «حزب الله»، وأنه لن يسمح لميليشيات «حزب الله» بمواصلة أنشطتها الخبيثة بمعزل عن شكل أي إدارة أميركية أو أي نتيجة للمفاوضات مع إيران.

طباعة