غارات مكثفة تستهدف محيط نقطة تركية في ريف حماة الغربي

استهدفت غارات جوية محيط النقطة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس.

وأشار المرصد إلى عدم ورود أي معلومات مؤكدة، حتى اللحظة، حول هوية الطائرات التي نفذت الغارات، وما إن كانت تابعة للنظام أو روسيا، وذلك بسبب كثافة القصف الجوي، حيث تحلق أكثر من 15 طائرة سورية وروسية في سماء المنطقة بشكل متزامن.

إلى ذلك، شهد ما تبقى من منطقة خفض التصعيد تحليق أسراب من الطائرات الحربية التابعة للجيش السوري والروس في سماء محافظة إدلب، بالتزامن مع تنفيذها غارات مكثفة بشكل هستيري على المنطقة، حيث ارتفع إلى 38 عدد الغارات التي نفذتها طائرات الجيش السوري، على كل من التح وجرجناز والدير شرقي وسراقب وتلمنس، ومناطق أخرى بريف معرة النعمان.

يأتي ذلك في وقت استطلع وفد عسكري من الجيش التركي، أمس، طريق حلب - اللاذقية، الذي يمر من مناطق ريف إدلب الغربي، لإنشاء نقاط مراقبة تركية.

وقال قائد عسكري في «جيش إدلب الحر» التابع لـ«الجيش السوري الحر»: «استطلع وفد عسكري تركي يضم ضباطاً من الجيش التركي والاستخبارات، يرافقهم عدد من السيارات المزودة برشاشات تابعة للمعارضة السورية، وتجول الوفد العسكري التركي في مناطق أوتوستراد حلب - اللاذقية، المعروف بـ(M4)، تمهيداً لافتتاح الطريق، وستكون نقاط المراقبة التركية في: غرب مدينة سراقب مدخل محافظة إدلب من جهة حلب، معسكر الشبيبة، معمل القرميد، قرب مدينة أريحا، محمبل».

وكشف القائد العسكري، لوكالة الأنباء الألمانية، أن زيارة الوفد العسكري التركي تأتي بعد أقل من 24 ساعة على اجتماع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، وهو تنفيذ للمطلب الروسي بفتح طريق دمشق حلب «M5» وطريق حلب اللاذقية «M4».

وأكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية، أمس، أن الوفد العسكري التركي استطلع اوتوستراد حلب - اللاذقية، ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لقاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية، عن المتحدث باسم القاعدة قوله إن «القوات التركية، بالتنسيق مع القوات الروسية، تقوم بإنشاء قواعد جديدة في مدينة أريحا ومدينة سراقب و جسر الشغور، على أوتوستراد اللاذقية - حلب في مقاطعة إدلب شمالي البلاد».

وتسعى روسيا وتركيا للسيطرة وفتح طريقَي حلب - دمشق وحلب - اللاذقية، وسيطرة القوات الحكومية السورية على أغلب طريق دمشق - حلب، ووصلت إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ولايزال أكثر من 70 كم من الطريق تحت سيطرة فصائل المعارضة، إضافة إلى سيطرتها على أغلب ريف حلب الجنوبي.

طباعة