حمدوك يتعهد بتحقيق السلام وحلّ الأزمة الاقتصادية

الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج رحبت بتعيين حمدوك. أ.ف.ب

أدى الخبير الاقتصادي، عبدالله حمدوك، الليلة قبل الماضية، اليمين رئيساً للحكومة الانتقالية في السودان، وتعهد بجعل تحقيق السلام وحل الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد، أولوية المرحلة الانتقالية.

وقال حمدوك، بمؤتمر صحافي في العاصمة الخرطوم، بعد أدائه اليمين، إن شعار الثورة الأثير «حرية سلام عدالة سيشكل برنامج المرحلة الانتقالية».

وجاء تعيين حمدوك بعد أن أدى الفريق أول عبدالفتاح البرهان اليمين رئيساً لمجلس السيادة الجديد، الذي سيدير المرحلة الانتقالية لثلاث سنوات لحين إجراء انتخابات. ورحبت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج بتعيين حمدوك، ووصفت ذلك بأنه لحظة تاريخية للسودان وحثت الجيش على «التعامل بشكل بنّاء» مع الحكومة الجديدة.

وقالت الدول الثلاث، التي تعرف باسم «الترويكا»، في بيان مشترك: «تعيين حكومة بقيادة مدنية، يمثل فرصة لإعادة بناء اقتصاد مستقر، وإنشاء حكومة تحترم حقوق الإنسان والحريات الشخصية». وفي القاهرة، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، التزام الجامعة بمواصلة دورها في الوقوف مع السودان وأهله، ومساندة حكومته ومؤسساته، في كل ما يدعم أمنه واستقراره ويسهم في استعادة عافيته الاقتصادية، ويصبّ في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في العبور الناجح لتحديات المرحلة المقبلة.

جاء ذلك في برقية تهنئة وجهها أبوالغيط لحمدوك بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً للوزراء في السودان. وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة إن أبوالغيط أعرب في برقيته عن تمنياته لرئيس وزراء السودان بالنجاح والتوفيق في الاضطلاع بمهام منصبه، خصوصاً في هذا الظرف الدقيق والمرحلة التاريخية التي يمرّ بها السودان مع انطلاق العملية الانتقالية نحو استكمال المسيرة الديمقراطية في البلاد.

طباعة