لمنع "الأموات" من التصويت.. كاميرات مراقبة على صناديق انتخابات إسرائيل

بعد مطلب حزب "الليكود" نشر كاميرات على صناديق الاقتراح في البلدات الفلسطينية في الداخل الإسرائيلي، يطالب، اليوم، حزب "يسرائيل بيتينو" بوضع كاميرات في صناديق الأحياء الحريدية (الدينية) في كافة أنحاء إسرائيل، وذلك بهدف منع التزوير في الصناديق في الأحياء الحريدية، التي تواجه الاتهامات بالتزوير من خلال استخدام أصوات الناخبين الأموات.

وقال رئيس كتلة "يسرائيل بيتينو" في الكنيست، عوديد فورير، يوم أمس الأربعاء، إنه سيطالب لجنة الانتخابات بوضع كاميرات في صناديق الاقتراح في الحارات الحريدية.
وبحسبه، فإن الخشية من التزوير في صناديق الاقتراع في وسط اليهود الحريديين هي "حقيقية".
وأضاف أن "نسب التصويت غير العادية، والحديث عن أموات يشاركون في التصويت يلزم بتشديد الرقابة"، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى رئيس لجنة الانتخابات بطلب نشر كاميرات تصوير في صناديق الاقتراح في الأحياء الحريدية، كما سيدعو لاستنفار متطوعين للعمل كمراقبين في هذه الصناديق.

يأتي مطلب "يسرائيل بيتينو" هذا في ظل الجدل حول الحاجة لنشر كاميرات في صناديق اقتراع في البلدات العربية، بزعم أنه من المحتمل أن يحصل تزوير فيها. ومن المفترض أن تقرر لجنة الانتخابات المركزية بهذا الشأن.

وكان "الليكود" قد عمل، خلال الانتخابات السابقة، على نشر نحو 1300 كاميرا في صناديق الاقتراع في البلدات العربية بهدف ردع الناخبين العرب عن التصويت.

طباعة