«التعاون الإسلامي» في ذكرى حريق الأقصى: نجدّد دعمنا للقدس

الاحتلال هدم منزلاً في بيت حنينا وأخطر أكثر من 20 منشأة بالهدم. أ.ف.ب

جدّدت منظمة التعاون الإسلامي دعمها لحق دولة فلسطين في استعادة السيادة الكاملة على مدينة القدس الشريف، وحماية هويتها العربية والحفاظ على تراثها الإنساني.

جاء ذلك في بيان، أمس، بمناسبة الذكرى الـ50 لإحراق المسجد الأقصى.

وشدد البيان على ضرورة حرمة جميع الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية فيها، مؤكداً ارتباط المسلمين الأبدي في جميع أنحاء العالم بالمسجد الأقصى.

وقال البيان: «تحل هذه الأيام الذكرى الأليمة الـ50 للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل استمرار وتصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى».

وأضاف: «ومن هذه الانتهاكات تقييد حرية وصول المصلين المسلمين إليه، وتكرار الاعتداءات عليهم داخل باحاته، وإغلاق بواباته، وتمكين المستوطنين من اقتحام ساحاته، إضافة إلى تكثيف أعمال الحفر تحته وفي محيطه».

وأكد أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار مخططات إسرائيل الرامية لتهويد مدينة القدس وتغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي وعزلها عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة.

وتقدمت المنظمة بالتحية إلى الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس، مجددة التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين.

يأتي ذلك، في وقت وزعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال إخطارات هدم وإخلاء لمنشآت في محيط جدار الضم والتوسع قرب مخيم قلنديا تركزت في حي المطار الذي كان قد تلقى أصحابه قبل أكثر من عام أوامر مراجعة للمحاكم الإسرائيلية بخصوص منشآتهم، وتم توزيع الإخطارات، أمس، بحجة عدم استصدار التراخيص اللازمة.

طباعة