بريطانيا تعتزم الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق رغم التبعات الوخيمة

أشارت تقديرات حكومية تم تسريبها للصحافة إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق يمكن أن يتسبب في نقص بالوقود والدواء، رغم تكثيف رئيس الوزراء بوريس جونسون الاستعدادات لمواجهة هذا الاحتمال خلال أسابيعه الأولى في السلطة. وأمر جونسون الوزارات والدوائر الحكومية بـ«تكثيف وتسريع» وضع خطط طارئة بعد توليه السلطة في 24 ‏‏يوليو الماضي، متعهداً بتقديم «كل التمويل اللازم» حتى لو زاد على المبلغ المخصص لذلك وهو 4.2 مليارات جنيه استرليني (4.6 مليارات يورو، 5.1 مليارات دولار).

إلا أن تحليلات عن التداعيات المحتملة لخروج بريطانيا دون اتفاق تم تسريبها لصحيفة «صنداي تايمز» حملت توقعات قاتمة، حيث ذكرت تقارير أن حملة دعائية جديدة تبلغ كلفتها 100 مليون جنيه تجرى لمساعدة الشركات والمستهلكين على الاستعداد للمرحلة الجديدة.

وأظهر تقرير الحكومة الذي تم تسريبه أن الشركات البريطانية لاتزال غير مستعدة إلى درجة كبيرة لبريكست دون اتفاق، رغم أن استطلاعاً للبنك المركزي في مارس وجد أن 80% من الشركات اعتبرت نفسها مستعدة.

وحذر اتحاد الصناعات البريطانية، الاتحاد الرئيس لأصحاب الأعمال في البلاد، من أن عملية تخزين السلع ستكون أصعب في الفترة التي تسبق أعياد عيد الميلاد. ويقول الاتحاد الأوروبي إنه سيبدأ على الفور عمليات تفتيش جمركية وفحص لسلامة الأغذية، والتأكد من مطابقة معايير الاتحاد على حدوده مع بريطانيا. وقامت العديد من شركات الأدوية بتخزين الأدوية وتغيير طرق الإمدادات لتقليل التداعيات.

طباعة