قوى الحرية والتغيير توافقت على ترشيح عبدالله حمدوك رئيساً للوزراء

    عبدالفتاح البرهان رئيساً للمجلس السيادي في السودان

    اختار المجلس العسكري الانتقالي في السودان، خمسة من أعضائه الحاليين لتمثيله في المجلس السيادي.

    وقرر «العسكري» أن يتولى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئاسة المجلس السيادي.

    وسيمثل «العسكري» في المجلس السيادي كل من الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والفريق الركن شمس الدين كباشي، والفريق الركن ياسر العطا، والفريق طيار صلاح عبدالخالق.

    وفي الرابع من أغسطس، وقّع ممثلون عن المجلس العسكري السوداني وائتلاف قوى الحرية والتغيير بالأحرف الأولى على إعلان دستوري، ما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية.

    ومن المقرر أن يوقع الجانبان بشكل نهائي على الإعلان الدستوري يوم 17 أغسطس. كما سيتم إعلان تشكيل المجلس السيادي يوم 18 أغسطس، وتعيين رئيس الوزراء يوم 20 أغسطس، وتشكيل الحكومة يوم 28 أغسطس.

    وأفاد تقرير إخباري بأن قوى الحرية والتغيير توافقت، أمس، على ترشيح عبدالله حمدوك، رئيساً للوزراء.

    ونقل موقع «باج نيوز» الإخباري المحلي عن مصادر وصفها بالموثوقة أن قوى الحرية والتغيير اعتمدت بالتوافق عبدالله حمدوك مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء، وعبدالقادر محمد رئيساً للقضاء، ومحمد الحافظ لمنصب النائب العام.

    وتم ذلك خلال اجتماع الهيئة القيادية لقوى الحرية والتغيير أمس. وتم تأجيل اعتماد أعضاء المجلس السيادي إلى اجتماع لاحق لإجراء مزيد من التشاور.

    من جهة أخرى، أصدرت السلطات الأميركية قراراً بحظر دخول الرئيس السابق لجهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش، إلى الولايات المتحدة، متهمة إياه بممارسة التعذيب.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، منع قوش وعائلته من دخول أميركا، بسبب تورطه في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان في السودان.

    وكتب بومبيو على حسابه في «تويتر»: «ستتم محاسبة قوش وآخرين، بتهم انتهاك حقوق الإنسان في السودان».

    وقال بومبيو إن قوش، واسمه الكامل صلاح عبدالله محمد صالح، غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة مع زوجته وابنته.

    وأضاف «لدى الإدارة معلومات موثوقة تفيد بأن صلاح غوش كان متورطاً في التعذيب أثناء فترة رئاسته لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، واتخذت الخطوة استناداً على المادة 7031 (ج) التي تقول إنه، في الحالات التي يكون فيها لوزير الخارجية معلومات موثوقة عن تورط مسؤولين أجانب في فساد كبير أو انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء الأفراد وأفراد أسرهم المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة».

    وسمي القرار تبعاً لذلك عقيلة صلاح قوش، عواطف أحمد سعيد أحمد محمد، وكذلك ابنته شيماء صلاح عبدالله.

    وتابع بومبيو القول إنه يدعم المطلب الشعبي في السودان بحكومة انتقالية مدنية تختلف عن نظام الرئيس المعزول عمر البشير، خصوصاً في ما يتعلق بملف حقوق الإنسان التي انتهكها نظام البشير وأفراده مثل قوش وغيره.


    أميركا تحظر دخول رئيس جهاز الأمن السوداني السابق قوش إلى أراضيها.

    طباعة