اتهام الرئيس السابق لقيرغيزستان بقتل شرطي والتحريض على أعمال الشغب

رئيس قيرغيزستان السابق ألمظ بك أتامباييف. رويترز

يجري التحقيق مع رئيس قيرغيزستان السابق ألمظ بك أتامباييف، حول تورطه في قتل شرطي الأسبوع الماضي، وذلك أثناء دهم منزله الكائن على مشارف العاصمة بيشكك.

وكان أتامباييف، الذي ترأس خلال الفترة من 2011 إلى 2017 جمهورية قيرغيزستان الكائنة في آسيا الوسطى، والتي كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق، قد واجه في البداية اتهامات بالفساد، ترددت في إطار التنافس الشخصي مع الرئيس الحالي سورونباي جنبيكوف، الذي خلفه في منصبه.

ومع احتجاز أتامباييف، الخميس الماضي، قام أنصاره بأعمال شغب، حيث أضرموا النيران في مركز للشرطة بالقرب من مقر إقامته ببلدة كويتاش، كما تظاهروا في وسط العاصمة.

وقال المدعي العام في قيرغيزستان أوتكوربك جامشيتوف، أمس، في تصريحات أذاعتها وسائل الإعلام المملوكة للدولة، إنه يشتبه في تورط أتامباييف في التحريض على أعمال الشغب، وعرقلة العدالة، واحتجاز رهائن، وقتل شخص، والشروع في قتل آخر.

وشهدت قيرغيزستان اندلاع ثورتين في عامي 2005 و2010، وتخلى أتامباييف عن السلطة بشكل سلمي في نهاية فترة رئاسته التي استغرقت ستة أعوام.

وينتمي كل من أتامباييف وغريمه الرئيس الحالي سورونباي جنبيكوف للحزب نفسه، وهو الاشتراكي الديمقراطي الذي يقف على يسار تيار الوسط.

وسعى أتامباييف، الشهر الماضي، للحصول على تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقاء في موسكو، غير أن بوتين أعرب في وقت لاحق عن دعمه لجنبيكوف.

طباعة