الضحايا هرعوا لجمع الوقود المتسرب بعد تعطلها نتيجة حادث مرور

    60 قتيلاً بانفجار شاحنة وقود في تنزانيا

    دراجات نارية محطمة بموقع الحادث بعد انفجار شاحنة الوقود. أ.ب

    لقي 60 شخصاً، على الأقل، مصرعهم صباح أمس، بانفجار شاحنة صهريج بالقرب من مدينة موروغورو، التي تبعد نحو 200 كلم غرب دار السلام عاصمة تنزانيا، كما قال قائد الشرطة المحلية.

    وأضاف القائد الإقليمي للشرطة، ويلبرود متافونغوا: «وقع انفجار قوي أدى إلى مقتل 60 شخصاً على الأقل، معظمهم من سائقي دراجات نارية تعمل بالأجرة، هرعوا مع أشخاص آخرين لجمع الوقود الذي كان يسيل من الصهريج، بعد تعطله نتيجة حادث مروري».

    وقد حصلت هذه الوقائع في بلدة سامسارا، بضواحي موروغورو.

    وبعيد انقلاب الشاحنة على الرصيف، هرع سائقو الدراجات النارية التي تعمل بالأجرة إلى مكان الحادث لسرقة الوقود المتسرب، على غرار عدد من سكان المدينة. ويبدو أن الوقود اشتعل نتيجة سيجارة ما تسبب بالانفجار.

    وقال القائد الإقليمي للشرطة: «نقلت الجثث إلى المستشفى».

    وأظهرت مقاطع مسجلة من موقع الحادث، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الجثث المتفحمة. وأظهرت لقطات من قبل الانفجار حشداً كبيراً يجمع الوقود المنسكب من الشاحنة في صفائح صفراء بعد الحادث.

    وقال شاهد عيان، لـ«رويترز»: «الوضع سيئ حقاً. قُتل عدد كبير من الأشخاص هنا حتى الذين لم يكونوا يسرقون الوقود لأن هذا المكان مزدحم».

    وأضاف «كانت النيران هائلة، وكان إنقاذ الضحايا عسيراً. رأيت جهود إنقاذ ما بين 65 و70 شخصاً، حيث كانت النار تنتشر بسرعة في موقع الحادث».

    وأعلن الرئيس التنزاني جون ماغوفولي في بيان نشرته الرئاسة «أقدم التعازي لكل من تضرروا، خصوصاً عائلات الضحايا، وأدعو بالشفاء العاجل للجرحى».

    وأعرب عن دهشته من «أن يهرع الناس إلى مركبات تعرضت لحوادث من أجل سرقة حمولاتها».

    وأضاف «بعض المركبات تحمل وقوداً خطراً، مثل حالة موروغورو. أخرى تنقل مواد كيماوية سامة أو متفجرات. أوقفوا هذه العادة أرجوكم». وتشهد تنزانيا، والعديد من الدول الإفريقية، حواث سير فادحة بسبب سوء حالة الطرق والسيارات.

    طباعة