إدانة عربية وإسلامية للاستيطان في الضفة الغربية

شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، في وضع حجر الأساس لـ650 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بيت إيل» شرق رام الله.

في المقابل، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، أمس، قيام نتنياهو بوضع حجر الأساس لحي جديد في مستوطنة «بيت إيل» في الضفة الغربية، يشمل بناء 650 وحدة استيطانية.

وقالت عشراوي، في بيان، إن «هذا السلوك الاستعماري للمستوطن نتنياهو، يأتي في سياق الدعاية للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، التي تجري دائماً بين القوى المتطرفة والمعادية للسلام على حساب حقوق وحياة ومقدرات شعبنا».

وأضافت أن «هذا التصاعد الاستيطاني في الضفة الغربية، يؤكد طبيعة وشكل حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة الاستعمارية والتوسعية، التي تقوم على التطهير العرقي والتهجير القسري وسرقة الأرض والموارد والممتلكات وتحدي القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعزيز وجود المستوطنين المتطرفين وفرض إسرائيل الكبرى على فلسطين التاريخية».

وفي القاهرة، دان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، الدكتور سعيد أبوعلي، بأشد العبارات قرار سلطة «الاحتلال» الإسرائيلي إقامة 2300 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية.

وقال أبوعلي، في تصريحات للصحافيين بالجامعة أمس، إن «القرار الجديد يأتي في سياق الهجمة الاستيطانية المتسارعة بصورة غير مسبوقة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، ما يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والإمعان الإسرائيلي في تقويض أسس حل الدولتين المعبر عن الشرعية وإرادة المجتمع الدولي».

كما دانت منظمة التعاون الإسلامي قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على خطة لبناء 2300 وحدة استيطانية جديدة، في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في بيان أمس، أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير قانونية، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة لتقويض رؤية حل الدولتين.

ودعا في الوقت نفسه المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد لسياسات الاستيطان الإسرائيلي غير القانونية في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشريف.

طباعة