الشرطة المصرية: سيارة "عكس الاتجاه" تسببت في حادث وانفجار القاهرة

صورة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها صباح اليوم الاثنين، أن إحدى السيارات الملاكى المسرعة كانت تسير عكس الاتجاه بطريق الخطأ بشارع كورنيش النيل أمام المعهد القومي للأورام بمنطقة المنيل في القاهرة، اصطدمت بالمواجهة بعدد 3 سيارات، الأمر الذى أدى إلى حدوث انفجار نتيجة الاصطدام، مما أسفر عن مصرع وإصابة عدد من الأشخاص، وذلك بحسب البيان الذي نشرته الوزارة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

ولاحقاً، أصدرت وزارة الداخلية المصرية، بياناً ثانياً، حول الحادث، قالت فيه أن الأجهزة المعنية انتقلت إلى مكان الحادث، وقامت بإجراء الفحص والتحري وجمع المعلومات، وتوصلت لتحديد السيارة المتسببة في الحادث وتحديد خط سيرها، حيث تبين أنها إحدى السيارات المبلغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر، كما أشار الفحص الفني إلى أن السيارة كانت بداخلها كمية من المتفجرات أدى حدوث التصادم إلى انفجارها، وأوضح البيان أن التقديرات تشير إلى أن السيارة كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية، وتوصلت التحريات المبدئية وجمع المعلومات إلى وقوف حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة، استعداداً لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها .

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية، أعلنت ارتفاع أعداد ضحايا الحادث، إلى 19 حالة وفاة، و30 مصاباً تم نقلهم إلى مستشفيات معهد ناصر، المنيرة، والقصر العيني.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور خالد مجاهد، أن هناك من 3 إلى 4 حالات حرجة موجودة بالرعاية المركزة بمستشفى معهد ناصر، وتنوعت باقي الإصابات ما بين كسور بسيطة إلى متوسطة، بالإضافة إلى وجود حالات حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية في أماكن متفرقة بالجسم.

وأشار مجاهد إلى أن وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، تفقدت أحوال المصابين للاطمئنان على حالتهم الصحية، وتحدثت مع أهالي المصابين لطمأنتهم، كما قدمت التعازي لأسر المتوفين، ووجهت فريق من الطب النفسي لتقديم الدعم النفسي لهم.

وأشار مجاهد إلى أن زايد وجهت بإخلاء 54 حالة مرضية كانت محجوزة داخل المعهد القومي للأورام، وتحويل 30 إلى مستشفى معهد ناصر، ونقل الباقي إلى مستشفى دار السلام هرمل، مع التوجيه بتوفير كافة سبل الرعاية لهم.

وأضاف مجاهد أن الوزيرة شددت على رفع درجة الاستعداد للحالة القصوى، حيث تم استدعاء الأساتذة والاستشاريين من كافة التخصصات خاصةً الجراحات الدقيقة، كما اطمأنت على أرصدة الدم بمستشفى معهد ناصر، وجاهزيتها لتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين، ولفت مجاهد إلى انعقاد غرفة الأزمات بديوان عام الوزارة لمتابعة تداعيات الحادث والوقوف على آخر المستجدات.

طباعة