أميركا تدعو إلى مكافحة «داعش» دولياً خارج الشرق الأوسط

ترامب طالب الدول الأوروبية باستقبال مواطنيها المقاتلين في صفوف «داعش» بسورية. أرشيفية

حذّرت الولايات المتحدة من أن تنظيم «داعش» المتطرف لايزال يمثل تهديداً خطيراً رغم هزيمته في سورية والعراق، في الوقت الذي حذرت فيه من أن القاعدة قد عادت إلى أقصى قوتها.

وصرح كبير منسقي الولايات المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، نيثان ساليس، للصحافيين في واشنطن بأن هناك حاجة إلى بذل جهد عالمي للتصدي لتنظيم داعش في أماكن مثل أفغانستان وعبر إفريقيا، خصوصاً في نيجيريا. وقال إن الولايات المتحدة لا تستطيع شن الحرب وحدها.

وأضاف ساليس أن تنظيم داعش «زاد من وحشية هجماته» و«توسع في مناطق جديدة».

وفي الوقت نفسه، لايزال لدى تنظيم داعش نحو 15 ألف مقاتل في مناطق سورية والعراق، حسبما ذكر جيمس جيفري، مبعوث التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.

ولايزال نحو 2000 مقاتل متطرف أجنبي محتجزين لدى قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة بقيادة الأكراد، فيما تحث الولايات المتحدة الدول في جميع أنحاء العالم على استعادة مواطنيها وتقديمهم إلى العدالة.

يأتي ذلك، في وقت طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس، الدول الأوروبية استقبال مواطنيها الذين ذهبوا للقتال في صفوف تنظيم داعش بسورية، أو مواجهة فرص إطلاق سراح هؤلاء المقاتلين المقبوض عليهم وعودتهم إلى أوروبا.

وقال ترامب للصحافيين خارج البيت الأبيض: «لدينا آلاف من مقاتلي تنظيم داعش نريد من أوروبا أن تأخذهم، ودعونا نرى، إذا فعلت ذلك، وما إذا لم تفعل، عندئذ سنضطر على الأرجح إلى إطلاق سراحهم كي يتجهوا نحو أوروبا».

وتحتجز قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد في سورية والمدعومة من الولايات المتحدة هؤلاء السجناء.

طباعة