«تجمع المهنيين» يدعو لاحتجاجات في عموم السودان بعد مقتل خمسة بينهم 4 تلاميذ

    طالب تجمع المهنيين السودانيين، أمس، المجلس العسكري الحاكم بالموافقة الفورية على اتفاق انتقالي نهائي بعد مقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من تلاميذ المدارس في مدينة الأُبيّض.

    ودعا تجمع المهنيين السودانيين في بيان الشعب السوداني للخروج إلى الشوارع في كل أنحاء البلاد للتنديد بسقوط قتلى في الأبيض التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوب غرب الخرطوم.

    وأكّد بابكر فيصل القيادي في تحالف «قوى الحرية والتغيير»، أمس، أن أربعة طلاب ثانويين بين خمسة متظاهرين قتلوا أمس بالرصاص في الأبيض، كبرى مدن ولاية شمال كردفان في وسط البلاد.

    وقال لوكالة «فرانس برس» إن «أربعة طلاب ثانويين ضمن الشهداء الخمسة»، الأمر الذي أكده شهود وصحافي في المدينة التي فرضت فيها السلطات حظراً للتجول.

    وفي وقت سابق، أفادت «لجنة أطباء السودان المركزية»، أمس، بمقتل خمسة مدنيين، بينهم أربعة طلاب، خلال مشاركتهم في احتجاجات في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وسط السودان.

    وأعلنت اللجنة في بيان «ارتقى قبل قليل خمسة شهداء إثر إصابتهم إصابات مباشرة برصاص قناصة بمدينة الأبيض (عاصمة ولاية شمال كردفان) بعد خروجهم في موكب الثانويات السلمي»، مشيرة إلى «وجود عدد كبير من الإصابات بعضها حرجة».

    ولم تذكر اللجنة سبب خروج التظاهرة لكنّها تأتي عشية استئناف المجلس العسكري وقادة «الحرية والتغيير»، اليوم، المفاوضات حول الإعلان الدستوري المتعلق بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية.

    في المقابل، أعلن حاكم ولاية شمال كردفان، أمس، فرض حظر تجوّل ليليّ في الأُبيض، كبرى مدن الولاية وثلاث مدن أخرى، بعد مقتل خمسة متظاهرين بالرصاص خلال تظاهرة.

    وقرر الوالي المكلف اللواء الركن الصادق الطيب عبدالله، في بيان، إعلان حظر التجول بمدن الولاية الأبيض وأم روابة والرهد أبودكنة وبارا، اعتباراً من أمس بين التاسعة مساء والسادسة صباحاً «حتى إشعار آخر»، وتشكيل لجنة تقصي حقائق.

    يأتي ذلك في وقت بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق أول حميدتي، تطورات الموقف الحالي في السودان. وخلال المباحثات، أكد السيسي على الموقف الاستراتيجي الثابت لمصر تجاه دعم استقرار وأمن السودان وشعبه الشقيق.

    طباعة