محمد بن راشد ومحمد بن زايد يقدمان التعازي للشعب التونسي

وفاة قايد السبسي.. والناصر رئيساً مؤقتاً.. وتبكير موعد الانتخابات الرئاسية

صورة

قدّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعازيهما للشعب التونسي في وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.

وأعلنت الرئاسة التونسية وفاة السبسي، صباح أمس، عن 92 عاماً، فيما قررت الحكومة إعلان الحداد الوطني لمدة 7 أيام، وتنكيس الأعلام بالمؤسسات الرسمية، وبعد ساعات قليلة من وفاة قايد السبسي، أعلن مجلس نواب الشعب التونسي أن رئيسه محمد الناصر (85 عاماً) تولى الرئاسة المؤقتة للجمهورية، كما ينص الدستور، فيما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تبكير موعد الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 17 نوفمبر 2019.

وتفصيلاً، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حسابه على «تويتر»: «تعازينا للشعب التونسي الشقيق في وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.. قاد تونس في أحرج أوقاتها بحكمة وروية واقتدار.. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه.. وألهم شعبه وأهله الصبر والسلوان. وحفظ الله تونس وشعبها وأرضها دائماً وأبداً».

كما كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حسابه على «تويتر»: «خالص تعازينا إلى الشعب التونسي الشقيق في وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي.. وإذ نعرب عن مواساتنا إلى أسرة الفقيد ندعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.. ويديم على تونس وشعبها الأمن والاستقرار».

وكانت الرئاسة التونسية قالت على صفحتها في «فيس بوك»: «وافت المنية (صباح أمس) 25 يوليو 2019 على الساعة العاشرة و25 دقيقة، المغفور له بإذن الله، رئيس الجمهورية محمد الباجي قايد السبسي، بالمستشفى العسكري بتونس».

وقطع التلفزيون التونسي الحكومي برامجه وبدأ بث آيات من القرآن قبل الإعلان عن وفاة قايد السبسي.

وكان قايد السبسي انتخب في نهاية 2014 بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، في اقتراع مباشر حر اعتبر الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية التونسية، وتوفي أمس قبل أشهر قليلة من نهاية ولايته.

وتزامنت وفاته مع إحياء تونس الذكرى 62 لإعلان الجمهورية في 1957، وتم إلغاء الاحتفالات والتظاهرات بالمناسبة.

وأعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الحداد سبعة أيام.

وأكد رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، عبر التلفزيون، أمس، أن «الدولة ستستمر وبحسب الدستور يتولى رئيس مجلس نواب الشعب الرئاسة» في حالة شغور المنصب.

وينصّ الدستور التونسي على أنّه في حالة وفاة الرئيس يتولى رئيس البرلمان الرئاسة لفترة أقصاها 90 يوماً، فيما ينص الجدول الحالي للانتخابات على تنظيم انتخابات تشريعية في 6 أكتوبر ورئاسية في 17 نوفمبر 2019، إلا أن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، نبيل بفون، أعلن أن الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 17 نوفمبر 2019، سيتم تقديم موعدها إثر وفاة الرئيس.

وقال بفون إنه أمام رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر «90 يوماً لتنظيم انتخابات رئاسية، وسيتم تقديم هذه الانتخابات لاحترام المهلة المحددة بالدستور» التي تنتهي في 23 أكتوبر.

وأضاف أن «مسألة معرفة موعد تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات التشريعية أو بعدها سيحسمها مكتب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات» في تاريخ لم يحدده.

عربياً، أعرب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، عن بالغ حزنه وأساه لرحيل السبسي، واصفاً الرئيس الراحل بفقيد الشعب التونسي والأمة العربية جمعاء.

وأعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن بالغ الحزن لرحيل الرئيس التونسي، مُتقدماً بخالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل والشعب التونسي، مضيفاً أن المساهمة التاريخية للرئيس السبسي في مسيرة تطور تونس وتعزيز استقرارها سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، وستستمر سيرته حية وفاعلة في وجدان الشعب التونسي والشعوب العربية جميعاً. ‏ونعى وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الرئيس السبسي قائلاً: «إلى جنان الخلد أيها القائد العربي الكبير، الذي بذل عمره في سبيل بلده وأمته.. اللهم ارحم الرئيس الباجي قايد السبسي».

دولياً، أشادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بقائد كان «فاعلاً شجاعاً على درب الديمقراطية»، و«يستحق تكريماً مشرفاً». من جهته، عبّر رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي، في تغريدة، عن الحزن الكبير إثر وفاة «رجل دولة تحلى بإنسانية كبيرة».

طباعة