بينهم 7 أطفال

مقتل 20 مدنياً بقصف جوي شمال غرب سورية

آثار القصف الجوي على قرية محمبل في إدلب. أ.ف.ب

قتل 20 مدنياً بينهم سبعة أطفال، جراء قصف جوي، اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان قوات الجيشين السوري والروسي، بشنّه على مناطق عدة في شمال غرب سورية.

وتتعرّض منطقة إدلب ومناطق محاذية، تسيطر عليها ما تسمى بـ«هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.

وأفاد المرصد بمقتل سبعة مدنيين، بينهم رجل وزوجته وابنته، جراء ضربات جوية روسية على بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، وجاءت هذه الحصيلة بعد مقتل 13 مدنياً آخرين، بينهم سبعة أطفال، بحسب المرصد، جراء قصف جوي نفذه الجيش السوري، ليلة أمس، على قرية محمبل في إدلب.

وقتل منذ نهاية أبريل الماضي أكثر من 530 مدنياً، جراء الغارات والقصف السوري والروسي، بالإضافة إلى 859 من الفصائل المسلحة، و723 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وألحق القصف والغارات منذ نهاية أبريل، وفق الأمم المتحدة، أضراراً بـ25 مرفقاً طبياً على الأقل، و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وتعرض مستشفى في بلدة كفرنبل قبل يومين، لهجوم هو الثاني خلال شهرين.

وقال نائب مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لسورية، مارك كتس، إن «الهجمات وقعت رغم تشارك إحداثيات هذا المستشفى مع أطراف النزاع، ضمن مسعى مدروس بعناية لمنع أي هجمات».

وأضاف: «من المروّع استمرار الهجمات على المناطق المدنية والبنية التحتية المدنية، وتواصل النزاع في شمال غرب سورية».\

طباعة