ترامب يدرس إلغاء الإعفاءات النووية الممنوحة لإيران

ترامب دعا إيران إلى أن تكون «حذرة». أ.ب

أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس إلغاء إعفاءات البرنامج النووي الإيراني، فيما علق ترامب، أمس، على الأزمة الإيرانية باقتضاب قائلاً «على إيران أن تكون حذرة».

وقال بولتون لموقع «بريتبارت»، أمس، إن القرار اتخذ بعد رفع إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب، بما يتجاوز الحدود المحددة في الاتفاق النووي، وكذلك تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني حول رفع نسبة التخصيب بأي نسبة تريدها إيران.

وأكد بولتون أنه وفقاً للاتفاق النووي، كان لدى إيران سبعة استثناءات مختلفة للبرنامج النووي، والتي انخفضت إلى خمسة استثناءات في وقت سابق.

ووفقاً لبولتون، تقوم الحكومة الأميركية حالياً بمراجعة الاستثناءات الأخرى وإمكانية إلغائها.

ورأى مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض أن قرار السلطات الإيرانية بانتهاك الاتفاق النووي يعتبر مؤشراً على فعالية «حملة الضغط القصوى» من قبل الحكومة الأميركية.

وأكد بولتون أن إيران مع زيادة مخزون اليورانيوم ورفع نسبة التخصيب، أظهرت أنها لم يكن لديها قرار حاسم واستراتيجي بالتخلي عن إنتاج الأسلحة النووية.

من ناحية أخرى، أعلنت السلطات القضائية في جبل طارق، أمس، تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1»، التي كانت تشحن كميات من النفط إلى سورية، 14 يوماً.

ووفق هيئة بنما البحرية، فإن ناقلة النفط الإيرانية العملاقة «غريس 1» التي احتجزها مشاة البحرية الملكية البريطانية قرب جبل طارق، أول من أمس، لم تعد مقيدة في سجلاتها للسفن الدولية، اعتباراً من مايو الماضي.

واحتجزت السلطات في جبل طارق التابع لبريطانيا بأقصى جنوب إسبانيا، السفينة الإيرانية، التي كانت تشحن كميات من النفط إلى سورية رغم العقوبات المفروضة على دمشق. في المقابل، قال قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني، أمس، إنه سيكون من «واجب» طهران احتجاز ناقلة نفط بريطانية، إذا لم يُفرج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق فوراً. وقال محسن رضائي في تغريدة على «تويتر»: «إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية، سيكون على السلطات (الإيرانية) واجب احتجاز ناقلة نفط بريطانية».


وفقاً لبولتون، تقوم الحكومة الأميركية حالياً بمراجعة الاستثناءات الأخرى وإمكانية إلغائها.

طباعة