ترامب يعبر إلى كوريا الشمالية.. ويتفق مع كيم على استئناف المحادثات

ترامب أول رئيس أميركي تطأ قدماه أراضي كوريا الشمالية. أ.ف.ب

أصبح دونالد ترامب أول رئيس أميركي تطأ قدماه أرض كوريا الشمالية، أمس، عندما التقى زعيمها كيم جونج أون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، واتفق معه على استئناف المحادثات النووية المتوقفة.

وتصافح الزعيمان بحرارة، وعبر كل منهما عن أمله في السلام عندما التقيا للمرة الثالثة، فيما يزيد قليلاً على العام عند خط الحدود الذي يرمز للحرب الباردة، وظل لسنوات رمزاً للعداء بين الجارتين الشمالية والجنوبية، اللتين تعتبران في حالة حرب رسمياً حتى الآن.

وعبر ترامب، برفقة كيم، خطاً عسكرياً لترسيم الحدود إلى الشطر الشمالي لفترة وجيزة.

وبعد لحظات، عادا معاً، وعبرا إلى كوريا الجنوبية، وانضم لهما الرئيس الكوري الجنوبي مون-جيه إن، في حوار قصير، ليصبح ذلك أول لقاء على الإطلاق يجمع الزعماء الثلاثة.

وعقد ترامب وكيم اجتماعاً مغلقاً لما يقرب الساعة. وقال ترامب بعد اللقاء: «الاجتماع كان جيداً للغاية وقوياً للغاية.. اتفقنا على وضع التفاصيل». وأضاف «سنرى ما قد يحدث».

وقال أيضاً إن الجانبين اتفقا على تشكيل فرق عمل، لدفع المحادثات المتوقفة قدماً، والتي تهدف إلى حمل كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحتها النووية، مشيراً إلى أنه لا يتعجل الوصول إلى اتفاق.

وبدا كيم مسترخياً وسعيداً، وهو يتجاذب أطراف الحديث مع ترامب، وسط حشد من المصورين الصحافيين والمساعدين والحراس الشخصيين.

وقال لترامب «لقد دُهشت، عندما رأيت رسالتك بأنك تريد أن تقابلني». وكان يشير إلى عرض نشره الرئيس الأميركي على «تويتر»، أول من أمس، للقاء كيم.

وقال الزعيم الكوري الشمالي «هذا تعبير عن استعداده»، للعمل صوب مستقبل جديد.

وقال كيم إن زيارة ترامب لبيونغ يانغ، عاصمة كوريا الشمالية، ستكون شرفاً عظيماً.

وقال ترامب «عبور هذا الخط كان شرفاً عظيماً»، وذلك في إشارة إلى عبوره الوجيز إلى الجانب الكوري الشمالي من المنطقة المنزوعة السلاح.

وأضاف «أنه يوم عظيم للعالم». ومضى يقول «لقد صنعنا معجزات»، لترتيب الاجتماع في مثل هذا الوقت القصير.

والتقى ترامب وكيم في المنطقة الأمنية المشتركة، وانضم مون إليهما بعد تصافحهما.

وقال ترامب إن لديه «متسعاً من الوقت»، وليس في «عجلة من أمره»، للتوصل إلى اتفاق.

طباعة