أكد أنه لا مفاوضات إلا بعد تحرير العاصمة

رئيس البرلمان الليبي: لو كان الجيش مدعوماً خارجياً لأنهى معركة طرابلس في أيام

أكد رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، رفضه ومؤسسته الدخول في أية مباحثات أو مفاوضات سياسية تتعلق بمستقبل البلاد إلا بعد إتمام تحرير العاصمة طرابلس، مؤكداً أنه لو كان الجيش الوطني الليبي مدعوماً من دول خارجية، كما يردد البعض، لأنهى معركة طرابلس في أيام.

وقال صالح في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ»: «نرفض التفاوض مع رئيس حكومة الوفاق (مقرها طرابلس) فائز السراج والميليشيات والقوى الداعمة له، ونرفض تعليق العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الوطني (بقيادة المشير خليفة حفتر) لتحرير العاصمة في بداية أبريل الماضي، إلا إذا استجابوا لشروطنا، وهي إخلاء العاصمة من الميليشيات المسلحة، مع تسليم السلاح، وبعد ذلك يتم الرجوع للعمل بالدستور الليبي، بما يدعو له صراحة من إجراء انتخابات، أما أي حديث عن مباحثات سياسية مع حكومة رهينة لميليشيات مسلحة لا تؤمن بالمسار السياسي والديمقراطي فلا طائل منه».

وحول تناقض المواقف مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، الذي يدعو إلى ضرورة وقف القتال بالعاصمة، واستئناف المفاوضات السياسية، أشار صالح إلى أن الليبيين يتطلعون لوجود مبعوث أممي جديد، يتمتع بمزيد من الحيادية في مواقفه.

ورغم تثمينه الدور المصري الداعم لجهود الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهاب، استبعد صالح أن تؤدي المبادرة الثلاثية المطروحة من قبل دول الجوار، تونس والجزائر ومصر، لأي تقدم ملحوظ في حلحلة الموقف الراهن.

وتوقع صالح أن تُنهي «معركة طوفان الكرامة»، التي يشنها الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، مهامها في أقرب وقت ممكن، مرجعاً طول أمدها إلى «اكتظاظ المدينة بالسكان، وقيام الميليشيات باعتقال من يؤيد الجيش، وتصفية بعض منتسبي الجيش والشرطة لإجهاض أي حراك أهلي».

وتابع: «لو كان الجيش الوطني يحصل على دعم خارجي، كما يردد خصومه، لاستطاع حسم معركة طرابلس، ومن قبلها معركتي درنة وبنغازي، خلال أيام».

طباعة