«حماس» تدعو لبرنامج مواجهة مع إسرائيل

اشتباك بين قوات الاحتلال والأمن الفلسطيني في الضفة الغربية

أصيب عنصران من أفراد جهاز الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بجروح طفيفة، أمس، في تبادل نادر لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، بحسب ما أفاد محافظ مدينة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، بينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن خطأ في تحديد الهوية.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن محافظ نابلس، القول إن «اثنين من أفراد الأمن الفلسطيني أصيبا بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في ساعات الصباح الأولى بجوار مقر قوات الأمن».

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته كانت تقوم بعملية اعتقال لنشطاء فلسطينيين عندما فتحت النيران على هدف تبين أنه «الهدف الخطأ».

وأضاف أن «تبادلاً لإطلاق النار وقع بين قواتنا وأولئك الذين اشتبهت فيهم القوات، ليتبين في وقت لاحق أن هؤلاء كانوا أعضاء في قوات الأمن الفلسطينية».

وصرح اللواء إبراهيم رمضان للصحافيين بأن «إسرائيل ادعت أن قواتها تعرضت لإطلاق نار، ردت عليه بإطلاق نار على مبنى المقر، لماذا كانوا في المكان أصلاً؟».

وتابع من أمام مقر الأمن الذي تحطم عدد من نوافذه «أين يقع المقر؟ إنه في وسط نابلس»، متسائلاً «ماذا يفعل الجيش الإسرائيلي في نابلس؟ ماذا يفعلون بالقرب من المقر الرئيس؟ لم يكن هناك تنسيق بهذا الشأن».

وأكد أن «هذا غير مقبول»، وأن «كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه إنه «لا توجد خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية».

وأعلنت حركة حماس أن من بين المعتقلين القيادي في صفوفها رأفت ناصيف، وأنه تم اعتقاله بعد دهم منزله في طولكرم. وسبق أن أمضى نحو 18 عاماً معتقلاً في سجون إسرائيل على فترات متفرقة.

من جهتها، دعت حركة حماس إلى «برنامج وطني فلسطيني» لمواجهة إسرائيل، إثر «ضربها بعرض الحائط بكل ما تدعيه من التزامات»، بموجب الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس» حسام بدران، إن اقتحام الجيش الإسرائيلي مدن الضفة الغربية، ومحاصرة مقر للأمن الفلسطيني في نابلس، وإطلاق النار عليه، «يستوجب وقفة جدية من السلطة الفلسطينية، للبدء بوحدة وطنية شاملة، تقوم على أساس حماية الحقوق الفلسطينية».

على صعيد آخر اتهم مسؤول في حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إسرائيل والإدارة الأميركية بإطلاق حملة تشويه ضد مسؤولي السلطة الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة المركزية لفتح جمال محيسن، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الحملة المذكورة تأتي على خلفية رفض السلطة الفلسطينية التعاطي مع الخطة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة باسم «صفقة القرن».


- «فتح» تتحدث عن حملة تشويه إسرائيلية -

أميركية ضد مسؤولي السلطة الفلسطينية.

طباعة