الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 71 لـ «النكبة»

    فلسطينيون احتشدوا قرب السياج الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة خلال تظاهرة بالذكرى الـ71 للنكبة. أ.ف.ب

    أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، أمس، الذكرى الـ 71 للنكبة التي رحل فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين عن مدنهم وقراهم أو أجبروا على الرحيل منها عام 1948، بينما طالب رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، المجتمع الدولي بموقف حازم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

    وتوجهت مسيرة شارك فيها المئات وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ومجسمات لمفاتيح منازل من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله إلى وسط المدينة، بمشاركة أعضاء من القيادة الفلسطينية.

    وجدّد رئيس الوزراء محمد اشتية، وهو أيضاً عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، الموقف الفلسطيني الرافض لخطة السلام الأميركية المنتظرة.

    وفي قطاع غزة شارك آلاف من الفلسطينيين في مسيرات باتجاه الحدود مع إسرائيل.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 30 مواطناً أصيبوا بجروح مختلفة، إضافة إلى العديد من حالات الاختناق التي تم علاجها ميدانياً خلال مسيرة أمس، التي أطلق عليها «مليونية الأرض والعودة».

    وأوضح بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني، في بيان، أنه «على الرغم من تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في عام 1948، ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني، غالبيتهم إلى الأردن بعد حرب يونيو 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية عام 2018 نحو 13.1 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من تسع مرات منذ أحداث نكبة 1948».

    وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، إن الوزير رياض المالكي سلم محكمة العدل الدولية في لاهاي دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لنقلها سفارتها إلى مدينة القدس.

    من جانبه، طالب رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السلمي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف دولي حازم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وتمكين شعبها من نيل حقه في العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

    وأكد السلمي، في بيان أصدره أمس بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين للنكبة، ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني باتخاذ خطوات عاجلة وجادة وفاعلة على أرض الواقع لتوفير الحماية الدولية له.

    طباعة