نفذته طائرات «درون» مفخخة

    الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على محطتي ضخ بترول في الرياض

    وزير الطاقة السعودي: «يجب التصدي لكل الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية، بما في ذلك ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران».

    استنكرت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم الإرهابي الحوثي بطائرات بدون طيار مفخخة، الذي استهدف محطتي ضخ لخط الأنابيب في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودانت الإمارات هذا العمل الإرهابي والتخريبي، واعتبرته دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية، والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار.

    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، تضامن الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها مع الرياض في صف واحد، ضد كل تهديد لأمن واستقرار المملكة، ودعمها كل الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأضاف البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كلّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة، تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات.

    وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، أمس، عن استهداف محدود بطائرات «درون» بدون طيار مفخخة، لمحطتي ضخ بتروليتين، وقامت الشركة بإيقاف الضخ في خط الأنابيب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع.

    وقالت رئاسة أمن الدولة السعودية، في بيان، إنه «ما بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من صباح أمس، حدث استهداف محدود لمحطتي الضخ التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض، وباشرت الجهات المختصة مسؤولياتها بالموقعين».

    وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، إن محطتي الضخ تعرضتا لهجوم من طائرات «درون» بدون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم (8)، تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضراراً محدودة.

    وأضاف أن شركة أرامكو قامت بإيقاف الضخ في خط الأنابيب، وبدأت تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعهما الطبيعي.

    وتابع: «المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان، وهذا العمل الإرهابي والتخريبي، وتلك الأعمال التي وقعت أخيراً في الخليج العربي ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي، وتثبت مرة أخرى أهمية التصدي لكل الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك ميليشيات الحوثي باليمن المدعومة من إيران»، مؤكداً استمرار الإنتاج والصادرات السعودية من النفط الخام والمنتجات دون انقطاع.

    ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، الهجوم، مؤكداً أن هذه الأعمال الإرهابية تنطوي على تهديد خطير لأمن المنطقة بل وللأمن الدولي، والاقتصاد العالمي الذي يتأثر باستقرار إمدادات الطاقة، وقال: «المساس بأمن أي دولة عربية هو مساسٌ بالأمن القومي العربي». واستنكرت وزارة خارجية مملكة البحرين، ودانت بشدة الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له محطتا الضخ في الرياض، وقالت في بيان، إن «هذا الحادث عمل إرهابي تخريبي جبان، يستهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة والمنطقة، ويهدد سلامة إمدادات الطاقة للعالم». وأشادت البحرين بجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في التعامل مع هذا العمل التخريبي الخطير، مشددة على موقف مملكة البحرين المتضامن بقوة، الذي يقف في صف واحد مع السعودية ضد كل من يحاول تهديد أمنها أو المساس بمصالحها واستقرار شعبها، وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي بكل حسم للتصدي لجميع الجماعات والتنظيمات الإرهابية ومن يقف وراءها.

    ودانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، وقالت إن المملكة الأردنية تدين هذا الهجوم الإرهابي الجبان بأشد العبارات، وتؤكد وقوفها مع الأشقاء في السعودية بالمطلق في مواجهة أي تهديد لأمن السعودية الشقيقة واستقرارها، وشددت على أن أي استهداف لأمن السعودية هو استهداف لأمن المنطقة والعالم، فيما أعربت مصر عن إدانتها البالغة للحادث، وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامن مصر مع حكومة وشعب السعودية الشقيقة في التصدي لكل المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة.


    - «الجامعة العربية» أكدت أن هذه الأعمال الإرهابية تنطوي على تهديد خطير لأمن المنطقة والعالم.

    طباعة