«فتح» ترحب بمناهضة الاستيطان في مجلس الأمن

    الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته في غزة

    خلال تشييع الشهيد عبدالله عبدالعال في رفح. أ.ب

    واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، اعتداءاتها في قطاع غزة، في حين رحبت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجماع 14 عضواً من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي على مناهضة الاستيطان الإسرائيلي.

    وتفصيلاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس نيران رشاشاتها تجاه الأراضي الزراعية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    و ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة شرق محافظة خانيونس دون وقوع إصابات.

    على صعيد متصل، اعتقلت قوات بحرية إسرائيلية ثلاثة صيادين أشقاء بعد أن هاجمت مركبهم قبالة سواحل جنوب غرب مدينة غزة.

    من ناحية أخرى، شيع فلسطينيون في مدينة رفح جنوب قطاع غزة جثمان الشهيد عبدالله عبدالعال الذي استهدفه أول من أمس رصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة و كسر الحصار.

    وفي رام الله رحبت حركة فتح أمس، بإجماع 14 عضواً من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي على مناهضة الاستيطان الإسرائيلي.

    واعتبرت الحركة، في بيان للناطق باسمها جمال نزال، أن المواقف المذكورة «تعد برهاناً على متانة الجبهة الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني غير القابل للإلغاء، وفق موازين القوى».

    ودعت الحركة دول العالم كافة إلى «اتخاذ إجراءات عملية في المجالات الاقتصادية والسياسية والأكاديمية والثقافية، تتكفل بمنع التعامل مع الاستيطان بأي صورة تحقق للسلطة القائمة بالاحتلال فرصة الاستفادة من هذا العمل الباطل».

    كما حثت دول الاتحاد الأوروبي بشكل خاص على النظر بعين الخطورة للآثار المدمرة للاستيطان الإسرائيلي في مجالات الحياة الفلسطينية كافة، في مقدمتها السياسية، والاجتماعية، والبيئية، والاقتصادية، والصحية.

    وشددت حركة فتح على ضرورة اتخاذ تدابير تحظر دخول مجموعات المستوطنين إلى أوروبا، خصوصاً المعروفة بـ«الإرهاب العنيف ضد الشعب الفلسطيني أفراداً وتجمعات سكنية في فلسطين».

    وانتقدت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن مساء الخميس النشاط الاستيطاني الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة عدم قانونية الاستيطان، وطالبت إسرائيل بالكف عن التوسع الاستيطاني لما للاستيطان من تداعيات وآثار مدمرة على الفلسطينيين.

    من جهة ثانية، دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين اتحاد الإذاعات الأوروبية إلى سحب أي مواد ترويجية لمسابقة «يورو فيجن للأغنية 2019» التي تم تصويرها في مدينة القدس، احتراماً لحقوق الشعب الفلسطيني، وقواعد القانون الدولي.

    وطالبت الخارجية، في رسالة للاتحاد نشرتها وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أمس، بـ«عدم السماح لإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) باستغلال هذا الحدث العالمي لترسيخ استعمارها، وإخفاء واقعها الاستعماري وممارسات التمييز العنصري، وانتهاكاتها الممنهجة وواسعة النطاق، نظرا لما يتمتع به اتحاد الإذاعات الأوروبية من القدرة على التأثير على الرأي العام العالمي، بما قد يسهم في تطويع الفكر، وقبول سلوكها وممارسات إسرائيل غير القانونية».

    • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يستغل «يورو فيجن» لترسيخ الاستعمار.

    طباعة