الجزائر.. استقالة أحد «الباءات الثلاث».. وقائد الجيش يحذر

صورة

أعلن رئيس المجلس الدستوري الجزائري، الطيب بلعيز، اليوم، استقالته حيث أشارت التوقعات بأن تكون هذه الخطوة هي «بداية النهاية» لرموز النظام، وخاصة لما يعرف بـ«الباءات الثلاث»، التي تضم أيضا الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

وبعد تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه، استجابة لمطالب الشعب، ارتفع سقف هذه المطالب لتشمل كل رموز النظام والنخبة الحاكمة، وسط توقعات بأن تشهد الأيام القليلة المقبلة رحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، لتكتمل بذلك نهاية «الباءات الثلاث».

وجاء في بيان للمجلس الدستوري: «اجتمع المجلس الدستوري،اليوم، حيث أبلغ رئيس المجلس الطيب بلعيز الأعضاء أنه قدم استقالته لرئيس الدولة من منصبه».

وتم تعيين الطيب بلعيز(70 سنة) رئيسا للمجلس الدستوري في العاشر من فبراير خلفا لمراد مدلسي المتوفى.

وأصبح بلعيز أحد «الباءات الثلاث» التي يطالب الشارع بألا تقود المرحلة الانتقالية باعتبارها من نظام بوتفليقة الذي حكم البلاد 20 سنة، مع بدوي وبن صالح.

في الأثناء قال قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إن الوضع السائد في هذه المرحلة الانتقالية خاص ومعقد.

وأضاف صالح في كلمة له حول الوضع السياسي في الجزائر أن الآفاق الممكنة كافة تبقى مفتوحة لإيجاد حل للأزمة.

وتابع صالح أن الوقت يداهم البلاد، وأن الوضع لا يحتمل التأجيل.

وأكد على ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة والصبر.

صالح وأشار صالح إلى أن الجيش ملتزم بمواكبة مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية.

كما نوّه إلى أنهم بانتظار القضاء كي يفتح ملفات الفساد.

وحذر صالح من مؤامرات حين قال إن رئيس الاستخبارات السابق الجنرال توفيق تآمر على مطالب الشعب، كما هدد صالح الجنرال توفيق بإجراءات صارمة بحقه. مؤكداً أن الجيش لا يتخذ أي قرارات لا تخدم الشعب.

من جهة أخرى، حثّ رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح المحتجين على تفادي العنف. وأكد أنه أعطى أوامر رسمية بحماية المحتجين.

وبدأ آلاف الطلاب الجامعيين اليوم بالتجمع في وسط العاصمة الجزائرية مرددين«سلمية سلمية» على الرغم من الانتشار الكثيف للشرطة التي منعتهم من الوصول إلى ساحة البريد المركزي نبض الاحتجاجات منذ 22 فبراير.

طباعة