حراس أسانغ يكشفون مخاوف تأمينه

الشرطة البريطانية خلال اعتقالها أسانج. إي.بي.إيه

نقلت صحيفة «إل بايس» الإسبانية، أمس، عن أعضاء سابقين من الفريق الأمني لمؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانغ، قولهم إن الحفاظ على سلامة أسانغ في سفارة الأكوادور في لندن كان أمراً مكلفاً، وأوضحوا أنه في عام 2016، نقلوا «سباكاً» عبر طائرة من إسبانيا، بكلفة 4500 دولار، لإصلاح «مرحاض» أسانغ، حيث كانت هناك مخاوف من أن «سباكاً محلياً» ربما وضع جهاز تنصت في «المرحاض».

وكان أسانغ، وهو مواطن أسترالي، قد تحصن بالسفارة في لندن منذ سبع سنوات، للإفلات من مذكرة توقيف بريطانية، على خلفية اتهامين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في السويد، دأب على نفيهما، ويوم الخميس الماضي، أخرجته الشرطة البريطانية، بعد أن ألغت الأكوادور طلبه للجوء.

إلى ذلك، أعلنت محامية أسانغ، جنيفر روبنسون، أن موكلها مستعد للتعاون مع السلطات السويدية، إذا ما طلبت تسلمه، غير أن الأولوية تبقى لتفادي ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وتابعت: «في حال طلبت السويد ترحيله، سنطلب حتماً الضمانات عينها التي أعلنا عنها، وهي ألا يسلّم أسانغ للولايات المتحدة»، لافتة إلى أن موكلها لجأ إلى السفارة، بسبب عدم توافر هذه الضمانات.

ووقّع أكثر من 70 برلمانيا بريطانيا، أول من أمس، على رسالة موجهة إلى وزير الداخلية البريطاني، يطالبونه بإعطاء الأولوية لطلب ترحيل محتمل من السويد، وأكدت روبنسون أن أسانغ لم يخش يوماً مواجهة القضاء البريطاني أو السويدي، وهمهم كان ولايزال منع ترحيله إلى الولايات المتحدة.

ونددت المحامية باتهامات الإكوادور لأسانغ باعتماد سلوك مسيء داخل سفارتها في لندن، نافية ما ذكره سفير الأكوادور في لندن، جيمي مارشن، عن أن موكلها «تغوط على جدران السفارة».

طباعة