البرهان.. أول من حاور المتظاهرين

الفريق البرهان مع المعتصمين أمام قيادة الجيش بالخرطوم. أ.ف.ب

ظهر اسم الفريق أول عبدالفتاح البرهان، في فبراير 2019، حينما أصدر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، قرارات شملت تعيينات وتعديلات في رئاسة الأركان، وكان من بينها ترقية البرهان إلى رتبة فريق أول، وتعيينه مفتشاً عاماً للقوات المسلحة.

وتشير الأوساط السودانية إلى أن البرهان لم يكن له أي انتماء سياسي، وكان أول من انضم إلى المتظاهرين، وهو الذي أعطى تعليمات صريحة للقيادة العامة بفتح الباب للثوار، ليحتموا داخلها، بعد فتح النار على المتظاهرين في السابع من أبريل الجاري.

ويعد الرجل الذي يتمتع بسمعة جيدة في أوساط الجيش السوداني، منفذ عملية اعتقال البشير ووضعه تحت الإقامة الجبرية، فيما تعتبره أوساط سودانية مهندس عملية التغيير الجارية في السودان، ما يعطيه أولوية في قيادة المرحلة الانتقالية، بما يرقى إلى طموحات الشعب السوداني.

وقال ضابط في الجيش، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «البرهان ضابط رفيع المستوى في القوات المسلحة، لكنه في الأساس جندي مخضرم». وأضاف «لم يكن يوماً تحت الأضواء، كما هو الحال بالنسبة لابن عوف أو (رئيس أركان الجيش) الفريق أول ركن كمال عبد المعروف». وقضى البرهان فترة ملحقاً عسكرياً للسودان لدى بكين.

ولد البرهان عام 1960 في قرية قندتو، شمال الخرطوم، ودرس في الكلية الحربية في السودان، ولاحقاً في مصر والأردن. وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.

وتشير وسائل الإعلام السودانية، ومحللون، إلى أن البرهان تولى عملية تنسيق إرسال جنود سودانيين إلى اليمن، في إطار تحالف دعم الشرعية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

طباعة