استشهاد طفل فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق غزة

أحد أقرباء الشهيد ينتحب خلال تشييعه في غزة أمس. رويترز

استشهد طفل فلسطيني، وأصيب عشرات آخرون، أمس، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، أن طفلاً (15 عاماً) استشهد جراء إصابته بعيار ناري في البطن خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق جباليا شمال القطاع.

وأضافت الوزارة أن عشرات آخرين من المتظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق خلال المواجهات، في مناطق متفرقة على أطراف شرق قطاع غزة، قرب السياج الفاصل مع إسرائيل.

وجرت مواجهات أمس تحت شعار «معاً لمواجهة التطبيع»، وهي الجمعة رقم 54 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس 2018، واستشهد فيها 272 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 30 ألفاً آخرين.

في الأثناء، يواصل مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالي احتجاجاً ورفضاً للإجراءات الإسرائيلية في حين تستمر الفعاليات المتضامنة معهم.

ولفت نادي الأسير الفلسطيني إلى أن إدارة سجون الاحتلال لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة كإزالة أجهزة التشويش، وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وعدم التوصل إلى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة تليفونات عمومية بين أقسام السجون، وعدم إنهاء عزل الأسرى المعاقبين إثر الأحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والإهمال الطبي بحقهم، وغيرها من المطالب.

 

طباعة