الأمم المتحدة تتحدث عن حركة نزوح من مناطق الاشتباكات

طائرات حربية تقصف مطار معيتيقة.. والجيش الليبي يشن غارات جنوب طرابلس

مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس. أرشيفية

قصفت طائرات حربية، أمس، مطار معيتيقة في طرابلس، كما شن طيران الجيش الوطني الليبي غارات جوية في محور وادي الربيع جنوب طرابلس، في سياق حملته لـ«تحرير» العاصمة الليبية.

وترددت أصوات إطلاق النار والانفجارات في أنحاء العاصمة الليبية أمس، فيما يشتبك الجيش الوطني الليبي مع قوات حكومة الوفاق في الضواحي الواقعة جنوب طرابلس، ما اضطر آلاف المدنيين للفرار من منازلهم.

وتشتبك قوات الجيش الوطني مع تشكيلات حكومة الوفاق في محيط المطار الدولي المهجور ومنطقة عين زارة، التي يسيطر عليها الجيش الوطني.

أما في الصحراء الجنوبية فقد تحصنت قوات الجيش في الضواحي الجنوبية للعاصمة على بعد نحو 11 كيلومتراً عن وسط المدينة.

من جانبها أعلنت حكومة الوفاق أنها اعتقلت أكثر من 190 عنصراً من قوات الجيش الوطني في طرابلس، وهو ما نفاه الجيش الوطني، حسب «العربية.نت»

وكشفت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك الدائرة منذ أسبوع أسفرت عن مقتل 75 شخصاً بينهم 17 مدنياً إلى جانب إصابة 232 شخصاً ونزوح نحو 9500 عن ديارهم.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ريال لوبلان للصحافيين في جنيف إن «حركة النزوح من المناطق التي تأثرت بالاشتباكات في محيط طرابلس في ازدياد».

وبالإضافة إلى الذين تمكنوا من مغادرة مناطق القتال، قال لوبلان، إن «العديد من العائلات ما زالت عالقة داخل المناطق المتأثرة بالنزاع»، مع تزايد المخاوف على سلامتها وتناقص الإمدادات.

من جهتها، أعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشي أوبئة مثل السل والحصبة والأمراض المسببة للإسهال بسبب سوء الصرف الصحي خصوصاً بين النازحين. وقال الدكتور سيد جعفر حسين ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا: «نتابع بدقة تحسباً لأي تفش بسبب النزوح إلى مناطق أخرى إلى جانب سوء نظام الصرف الصحي. هناك احتمال كبير جداً» لتفشي الأمراض.

وأضاف سيد أن «القتال يقترب من ضواحي طرابلس باتجاه داخل المدينة. نخشى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين». وأكد أن هناك خمس سيارات إسعاف تعرضت لقصف، بينما تحاول نقل المصابين من منطقة القتال. وذكرت المنظمة أن لديها إمدادات طبية لمستشفيات طرابلس تكفي أسبوعين.


- الجيش الوطني الليبي

يشتبك مع قوات

حكومة الوفاق في

الضواحي الواقعة

جنوب طرابلس.

طباعة