المجلس العسكري السوداني: نحن أبناء «سوار الذهب» ولسنا طلاب سلطة

صورة

أعلن رئيس اللجنة السياسية العسكرية في السودان، والملكفة من المجلس العسكري السوداني الفريق أول عمر زين العابدين أنه ليس لدى المجلس العسكري طموحات سياسية أو توجهات أيديولوجية، معلنا أن المجلس يشمل قائد الشرطة ومدير جهاز الأمن وقائد قوات الدعم السريع.

وفي مؤتمر صحافي عقدته اللجنة السياسية العسكرية في الخرطوم، اليوم، قال زين العابدين «نحن غير طامعين في السلطة ولم نأت بحلول إنما مصدر الحلول هو المحتجين، ولن نملي شيئا على الناس، لكننا نريد خلق مناخ لإدارة الحوار بصورة سلمية».

وقال زين العابدين، إن أعضاء المجلس العسكري هم أبناء سوار الذهب،وأنهم أتوا بدافع حبهم للسودان، في إشارة إلى رمزية المشير عبدالرحمن حسن سوار الذهب الذي أطاح بالرئيس السابق جعفر نميري وتسلّم السلطة أثناء انتفاضة 6 أبريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة، وسلم السلطة لحكومة مدنية منتخبة.

وذكر زين العابدين أن الفترة التي حددها المجلس العسكري بعامين هي الحد الأقصى، لافتا في الوقت نفسه إلى أن اللجنة مستعدة لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية في غضون شهر واحد في حال تم التوافق عليها دون فوضى.

وشدد زين العابدين على أن الجيش لن يملي قراراته على المتظاهرين، وإنما خلع البشير لتلبية تطلعات الشعب ولترتيب التداول السلمي على السلطة.

وتعهد رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري السوداني بمحاكمة المسؤولين عن قتل المحتجين خلال التظاهرات التي اندلعت للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، وأكد زين العابدين اعتقال رموز النظام السابق، قائلا «اعتقالات رموز النظام السابق حقيقية».

ولفت زين العابدين إلى أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا سينافس منافسة عادلة مثل بقية الأطراف، مشيرا إلى أن المجلس العسكري سيحتفظ لنفسه بالوزارات السيادية وخاصة وزارتي الدفاع والداخلية، ولن يتدخل في عمل الحكومة.

وتابع زين العابدين «نرحب بالحركات المسلحة، وندير حوارا لخروج السودان من الأزمة، وسندير حوارا مع الكيانات السياسية لتهيئة مناخ الحوار».

طباعة