إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة «فتح» نهاية الأسبوع

يعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، محمد اشتية، عن حكومته التي تقودها حركة فتح نهاية الأسبوع الجاري، بعد عرضها على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حسبما ذكرت مصادر مقربة من اشتية، ونائب رئيس الحركة، محمود العالول.

وذكرت هذه المصادر أن التشكيلة الحكومية باتت شبه جاهزة، وأنه قبل 14 من الشهر الجاري، سيتم الإعلان عنها رسمياً.

وتنتهي المدة القانونية، التي منحها القانون الأساسي لتشكيل الحكومة، في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وستقود فتح هذه الحكومة، التي سيشارك فيها خمسة فصائل، هي: حزب الشعب، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير العربية، وجبهة التحرير الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، إضافة إلى مستقلين وكفاءات من المجتمع المدني.

ورفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين الدخول في الحكومة، مطالبتين بحكومة وحدة وطنية فلسطينية. ورفضت حركتا «حماس» و«الجهاد» أصلاً تكليف رئيس وزراء جديد، لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكان رئيس الوزراء المكلف، محمد اشتية، أعلن أمام صحافيين، الأسبوع الماضي، أن حكومته ستتشكل من ائتلاف من خمسة فصائل، إضافة إلى حركة فتح ومستقلين وكفاءات.

من ناحية أخرى، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، فيما اقتحمت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال المصلى المرواني، وشرعت بتفتيش عدد من المصلين من فئة الشبان بصورة استفزازية.

وانتشرت عناصر الاحتلال بشكل لافت في محيط مبنى ومصلى باب الرحمة، في الجهة الشرقية من الأقصى، لتأمين الحماية والحراسة للمستوطنين، خلال استماعهم لشروحات حول أسطورة «الهيكل» المزعوم.

في سياق آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي عزمه فرض إغلاق كامل على الضفة الغربية وقطاع غزة، استعداداً لانتخابات الكنيست المقررة اليوم.

ويمتد الإغلاق من منتصف الليلة الماضية، وحتى منتصف ليلة الثلاثاء/‏‏‏الأربعاء، وفقاً لتقييم الوضع وساعات فتح المعابر.

وأضاف الجيش أنه «خلال فترة الإغلاق، سيتم السماح بعبور الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية، وفقاً لموافقة منسق نشاطات الحكومة في المناطق».

طباعة