البشير يعلن إطلاق حوار مفتوح مع المعارضة عشية «المليونية»

في خطوة استباقية لـ«مليونية» السبت 6 أبريل التي دعا إليها اتحاد المهنيين السودانيين، أعلن الرئيس عمر البشير، مساء الجمعة، أنه سيدير حوارا موسعا مع المعارضة والقوى الوطنية استكمالا لما بدأه في السابق.

ودعا البشير لدى مخاطبته مساء الجمعة بالقصر الجمهوري اللقاء التفاكري للهيئة التنسيقية العليا للحوار بحضور نائبيه ومساعديه والقوى المجتمعية للحوار وقادة الأجهزة الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف، إلي «الانخراط في الترتيب والتحضير للحوار الموسع، والتواصل مع أبناء السودان في الداخل والخارج وحملة السلاح دون عزل لأحد».

وقال البشير خلال اللقاء، إن الحوار في نهايته سيمكن الشعب السوداني من اختيار من يمثله عبر انتخابات حرة ونزيهة.

وأضاف إن «الغرض من الحوار الموسع التطور نحو التحول لواقع سياسي جديد، تحكمه معايير الشفافية والعدالة والفرص المتساوية والحريات العامة والمسؤوليات تجاه هذه الحريات».

وأكد البشير «المضي قدماً في لم الشمل وتهيئة الساحة السياسية، ليكون الحوار هو الطريق لوضع الترتيبات الكفيلة لإنفاذ التوجيهات عبر التشاور حول حزمة الإجراءات المطلوبة لتحقيق ذلك».

وقال إن رئاسة الجمهورية ستكون «حاضنة للحوار وإن دورها تهيئة العملية وبناء التوافق عليها».

وكشف البشير عن بدء ترتيبات لعرض مسودة الدستور الدائم على الهيئة التشريعية القومية (البرلمان)، متعهدا بإدارة حوار يشارك فيه الجميع.

وأشار إلى أن الباب سيظل مفتوحا لإجراء أي تعديلات على قانون الانتخابات الذي أجازه البرلمان ديسمبر الماضي.

وطالب الرئيس السوداني المواطنين بالتعاون مع الحكومة في إنفاذ حالة الطوارئ بغرض إزالة التشوهات التي يعاني منها الاقتصاد.

 

طباعة