بوتفليقة يطلب الصفح من الشعب

وجه الرئيس الجزائري المستقيل، عبدالعزيز بوتفليقة، رسالة إلى الشعب الجزائري، أمس، ذكَّر فيها بما قام به، خلال الفترة التي قضاها برئاسة الدولة، طالباً من الجزائريين والجزائريات «المسامحة والمعذرة والصفح عن كل تقصير»، ارتكبه في حقهم.

وأضاف بوتفليقة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: «الآن، وقد أنهيت عهدتي الرابعة، أغادر سدة المسؤولية وأنا أستحضر ما تعاونا عليه، بإخلاص وتفانٍ، فأضفنا لبنات إلى صرح وطننا، وحققنا ما جعلنا نبلغ بعض ما كنا نتوق إليه من عزة وكرامة، بفضل كل من ساعدني من بناته وأبنائه البررة».

وتابع بوتفليقة: «كوني أصبحت اليوم واحداً من عامة المواطنين، لا يمنعني من حق الافتخار بإسهامي في دخول الجزائر في القرن الحادي والعشرين، وهي في حال أفضل من التي كانت عليها من ذي قبل، ومن حق التنويه بما تحقق للشعب الجزائري الذي شرفني برئاسته، مدة 20 سنة، من تقدم مشهود في جميع المجالات».

وقال «أطلب منكم، وأنا بشر غير منزه عن الخطأ، المسامحة والمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلمة أو بفعل».

 

طباعة