صحافيو وكالة الأنباء الجزائرية يطالبون بمزيد من الحرية

نظم العشرات من صحافيي وموظفي وكالة الأنباء الجزائرية، ظهر أمس، وقفة احتجاجية، للمطالبة بحرية أكبر في تناول الشأن السياسي بالبلاد، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.

وقال أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية إن الهدف من هذه الخطوة، هو دعوة المسؤولين عن الوكالة، لمنحهم هامش حرية أكبر في تغطية النشاطات السياسية، خصوصاً تلك الخاصة بالمعارضة.

كما لفت إلى أنهم يطالبون بإعادة تفعيل النقابة، المجمد نشاطها منذ خمسة أعوام، للدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية.

وتعتبر وكالة الأنباء الجزائرية الوسيلة الإعلامية الحكومية الأولى، التي بادرت بتغطية أولى مسيرات الحراك الشعبي، في 22 فبراير الماضي.

طباعة