حاكم الفجيرة يترأس وفد الدولة.. ويؤكد: سياسة الإمارات الخارجية تتسم بالحكمة والاعتدال

فلسطين وسورية والتدخلات الإيـــرانية ومكافحة الإرهاب تتصدر جــدول أعمـــال قمـــة تونس

الباجي قائد السبسي خلال استقباله حمد بن محمد الشرقي. وام

يترأس صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد الدولة المشارك في أعمال القمة العربية بدورتها الـ30، التي تعقد اليوم في العاصمة التونسية تونس.

وأكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حرص دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على بناء علاقات متميزة بين الإمارات وتونس، والارتقاء بها على المستويات والصعد كافة، وبروح من الثقة المتبادلة، ودفع عجلة التنمية الشاملة في البلدان العربية نحو الأمام.

جاء ذلك عقب وصول صاحب السمو حاكم الفجيرة إلى مطار قرطاج الدولي في تونس، أمس، ليترأس وفد الدولة المشارك في أعمال القمة العربية، التي تبدأ اليوم في العاصمة تونس، حيث كان في مقدمة مستقبليه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وعدد من كبار المسؤولين التونسيين، وأعضاء سفارة الدولة في تونس.

وأشار سموه إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية والاقتصادية والثقافية، التي تزخر بها الإمارات وتونس، والعمل على بناء علاقات شراكة فاعلة في القطاعين العام والخاص في البلدين، مشدداً على أهمية مضاعفة جهود المجتمع الدولي، لتحقيق السلام والأمان والاستقرار العالمي، والتي تعد الركيزة الأساسية التي تنطلق منها التنمية والتقدم والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

وقال صاحب السمو حاكم الفجيرة إن سياسة الإمارات الخارجية تتسم بالحكمة والاعتدال، وارتكازها على قواعد استراتيجية ثابتة، تتمثل في الحرص على الالتزام باحترام المواثيق الدولية، وبناء جسور الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم.

ويتصدر جدول أعمال القمة التي تعقد برئاسة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي العديد من الملفات المهمة، حيث يتضمن جدول الأعمال نحو 20 مشروعاً وملفاً، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سورية والوضع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية ومكافحة الإرهاب.

ويرافق صاحب السمو حاكم الفجيرة إلى القمة العربية، وفد رفيع المستوى، بينهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش.

وقال المتحدث باسم القمة العربية محمود الخميري، في تصريح سابق، إن هذه الدورة ستكون الأكثر حضوراً، مشيراً إلى أن نحو 12 رئيس دولة من المنتظر أن يحضروا أعمال القمة.

وأكد الخميري تمسك الجامعة العربية والقادة بدعم الحل السياسي للأزمة الليبية، بعيداً عن الحل العسكري ودون أي تدخل أجنبي، وذلك من خلال دعوة كل الفرقاء إلى الجلوس على طاولة المفاوضات في إطار ليبي - ليبي وتحت مظلة منظمة الأمم المتحدة.

وتناقش القمة العربية تنسيق العمل العربي المشترك في مواجهة قضايا عربية مشتركة مهمة؛ أبرزها مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن القومي للدول العربية.

ويتضمن جدول أعمال القمة أيضاً العديد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى رؤية عربية موحدة من أجل الوصول إلى حلول للأزمات الراهنة، حيث يوجد نحو 20 مشروعاً وقضية على رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في سورية والقرار الأميركي بشأن الجولان والوضع في ليبيا واليمن وغيرها.

ووصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز على رأس وفد المملكة إلى تونس، حيث كان في استقباله الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بمطار قرطاج، وذلك لحضور القمة العربية.

كما عُقدت العديد من اللقاءات والاجتماعات الثنائية والثلاثية للجان عربية خاصة بالعديد من الملفات، فيما يجري التحضير على قدم وساق من قبل الدولة المضيفة للقمة تونس.

وكانت سورية هي ضمن أبرز الملفات التي تمت مناقشتها خلال الساعات الأخيرة قبل انطلاق أعمال القمة، حيث أكد المتحدث باسم القمة العربية أن استعادة سورية لعضويتها في جامعة الدول العربية «تحتاج إلى توافق عربي»، لافتاً إلى أنه أمر «لا يزال مفقوداً في الوقت الراهن»، معرباً عن أمله في التوصل إلى صيغة مشتركة لحل الأزمة السورية.

كما أبرزت القضية الفلسطينية خلال المناقشات التحضيرية، وستعلن الدول العربية التزامها بالسلام في الشرق الأوسط، وستحاصر إسرائيل بالقانون الدولي.

• الشرقي يؤكد حرص الإمارات على بناء علاقات متميزة مع تونس والارتقاء بها على المستويات كافة.

• 20 مشروعاً وملفاً على جدول أعمال القمة، بينها الوضع في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية والاستقرار في السودان.

طباعة