فلسطينيون: عدوان غزة محاولة لكسب تأييد الناخبين الإسرائيليين

قال وزير الإسكان والأشغال العامة الفلسطيني، مفيد الحساينة، إن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، الذي بدأ مساء الإثنين الماضي حتى فجر اليوم التالي، أسفر عن هدم 30 وحدة سكنية بشكل كلي، إضافة إلى تعرض 500 أخرى لأضرار جزئية، نتيجة الاستهداف المباشر للطيران المروحي الإسرائيلي، ليعيش أهالي القطاع يوماً هو الأشد عنفاً منذ خمس سنوات مضت.

وما نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية، وما حققته قوات الاحتلال في ليلة واحدة، يعدان مكسباً انتخابياً حصده رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دفعة واحدة قبل بدء انتخابات الكنيست الإسرائيلي، المزمع عقدها في التاسع من أبريل المقبل، وذلك وفقاً لما أكده خبراء سياسيون فلسطينيون.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، حسام الدجني: «استغل نتنياهو حادثة سقوط صاروخ على تل أبيب من غزة، ليجري عدوانه على قاعدة الاشتباك بينه وبين فصائل المقاومة، إلى جانب تحميلها نتائج وتبعات الهجمات التي نفذتها قواته، من أجل كسب تأييد الناخبين الإسرائيليين».

ويؤكد الدجني أن متطلبات مقعد الكنيست، هي المزيد من الدمار والخراب، وإراقة الدم الفلسطيني.

ويقول الدجني لـ«الإمارات اليوم» إن نتنياهو يريد الدخول إلى ساحة الانتخابات بصورة المنتصر، وإظهار قوة وهيبة إسرائيل، وفي الوقت ذاته اشترط الموافقة على التهدئة، التي تدخلت بها مصر، بأن يكون هدوء في الميدان من جانب فصائل المقاومة الفلسطينية.

من جهته، يقول رئيس قسم الإعلام في «جامعة الأمة» بغزة، عدنان أبوعامر: «إن الحكومة الإسرائيلية تقنع الشارع الإسرائيلي بأنها تمتلك قوة رادعة، وقادرة على ضرب عمق حماس، والتأثير في قدراتها العسكرية، من دون أن تكلف نفسها الكثير».

طباعة