البرلمان العراقي يقيل محافظ نينوى بعد غرق عبارة في الموصل

الدفاع المدني ينتشل العبّارة الغارقة في الموصل. رويترز

وافق البرلمان العراقي، أمس، على إقالة محافظ نينوى، بعد غرق عبارة كانت تحمل أضعاف طاقتها من الركاب في الموصل عاصمة المحافظة، ما أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل.

وغرقت العبارة، التي كانت تقل عائلات إلى موقع ترفيهي على جزيرة في نهر دجلة، الخميس الماضي، ولم يتمكن الكثير من النساء والأطفال على متن العبارة من السباحة.

ومنذ طرد تنظيم «داعش» من الموصل، قبل نحو عامين، زاد الاستياء من مزاعم فساد مع توقف عمليات إعادة بناء المدينة المدمرة.

وتدافع عشرات المحتجين الغاضبين نحو الرئيس العراقي ومحافظ نينوى، الجمعة الماضية، ما اضطرهما إلى مغادرة موقع غرق العبارة. ورشق الحشد سيارة المحافظ، نوفل حمادي السلطان، بالحجارة والأحذية، لتنطلق مسرعة وتصدم شخصين نقل أحدهما إلى المستشفى.

وطلب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، رسمياً من البرلمان إقالة المحافظ. ويمنح القانون العراقي البرلمان الاتحادي الحق في إقالة المحافظين بناء على اقتراح من رئيس الوزراء.

كما صوّت البرلمان بالموافقة على إقالة نائبَي السلطان، بما يتسق مع طلب عبدالمهدي. ويمكن للمحافظ الطعن على القرار أمام القضاء. ولم يعلق على قرار البرلمان بعد.

طباعة