عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم لـ «الأقصى»

شهيد في غزة.. وإسرائيل تقصف مواقع لـ «حماس»

فلسطينيون يشيّعون الشهيد حبيب المصري في قطاع غزة. أ.ف.ب

استشهد، صباح أمس، شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها، الليلة قبل الماضية، خلال فعاليات الإرباك الليلي شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما قصفت إسرائيل مواقع لحركة «حماس» في غزة، رداً على إلقاء عبوات ناسفة، بينما استأنف عشرات المستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة، إن الشاب الفلسطيني (24 عاماً) استشهد إثر إصابته في الصدر برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة.

وكانت السلطات الفلسطينية أفادت، الليلة قبل الماضية، بأن أربعة فلسطينيين على الأقل أصيبوا خلال احتجاجات ليلية واشتباكات مع جنود إسرائيليين شرقي غزة.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن المحتجين أحرقوا إطارات بالقرب من الجدار الحدودي، ومعظمها شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، وشرق البريج في وسط قطاع غزة، وشرق مدينة غزة.

كما قامت «وحدات الإرباك الليلي»، التي تعد جزءاً من احتجاجات «مسيرات العودة»، بتفجير قنابل صوتية على الحدود لإرباك القوات الإسرائيلية، وإزعاج سكان البلدات الإسرائيلية المجاورة.

من جهتها، أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، فجر أمس، على مرصدين للمقاومة الفلسطينية جنوب القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين في غزة ألقوا عدداً من العبوات الناسفة في اتجاه السياج الحدودي مع إسرائيل، تسببت إحداها في إطلاق صافرات الإنذار.

وجاء في بيان للجيش: «استهدفت طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي موقعين تابعين لحماس جنوب قطاع غزة، رداً على إلقاء عبوات ناسفة عدة، انفجرت لاحقاً خلال أعمال شغب بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل»، الليلة قبل الماضية.

واستشهد ما لا يقل عن 258 فلسطينياً بنيران إسرائيلية في غزة، منذ أن بدأت الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود قبل نحو عام.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى تعبئة واسعة يوم 30 مارس، إحياء للذكرى السنوية الأولى لبدء احتجاجات «مسيرات العودة».

على صعيد متصل، شنت قوات الاحتلال، فجر أمس، حملة دهم واسعة في مناطق عدة بالضفة الغربية ووفق بيان جيش الاحتلال فإن قواته اعتقلت 12 شاباً فلسطينياً.

يأتي ذلك في وقت استأنف عشرات المستوطنين اليهود، أمس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، في ظل حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد الأقصى المبارك، واستمعوا إلى شروح حول ما يسمى «الهيكل المزعوم» مكان المسجد الأقصى.

من ناحية أخرى، رفعت سلطات الاحتلال، مساء أمس، الإغلاق الذي فرضته على القدس والداخل منذ مساء الأربعاء الماضي، بسبب ما يسمى «عيد البوريم» (المساخر) اليهودي، وحول الاحتلال القدس، وتحديداً في البلدة القديمة ومحيطها، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، فضلاً عن نصب المتاريس والحواجز وتوقيف المركبات وتحرير مخالفات قهرية لأصحابها، في حين أدت مجموعات من المستوطنين صلوات تلمودية ورقصات أمام أبواب الأقصى المبارك.

طباعة