هذا ما حدث مع بومبيو في بعبدا.. الرئاسة اللبنانية تحسم الأقاويل

صورة

أعلن مكتب الإعلام برئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان أمس، أن الأصول البروتوكوليّة طُبّقت كلّها في زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى قصر بعبدا ظهر الجمعة، وذلك رداً على معلومات مغلوطة حول المراسم التي رافقت زيارة بومبيو.

وقال البيان«تتداول وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات متناقضة ومغلوطة حول المراسم التي رافقت زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى قصر بعبدا، بعد ظهر الجمعة، وتبني هذه الوسائل تفسيرات واجتهادات استنادا إلى هذه المعلومات.»

وأضاف البيان أنه «توضيحاً للحقيقة وحسماً لأيّ تحليل أو اجتهاد، يهمّ مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية إيضاح الآتي: لقد طُبّقت كل المراسم المعتمدة في استقبال وزير الخارجية الأميركية، ولم يحصل أي تأخير للقائه مع رئيس الجمهورية».

وتابع البيان قائلا إنه «وفقاً للأصول البروتوكولية: صافح الرئيس اللبناني الوزير الضيف والسفيرة الأميركية في بيروت التي رافقته. وبعد انتهاء اللقاء، صافح الرئيس سائر أعضاء الوفد الأميركي المرافق للوزير بومبيو، كما هي العادة مع جميع الوفود الرسمية.»

وأعلن البيان أنّ «توقيع سجل الشرف في القصر الجمهوري يعود لرغبة الضيف، وقد تم تجهيز السجل عند مدخل القاعة وفقا للأصول، لكن امتداد اللقاء إلى أطول من الوقت الذي كان مخصّصاً له، ونظراً لارتباط الوزير بومبيو بموعد تأخّر عنه نحو ثلاثين دقيقة، فقد غادر القصر من دون التوقيع على السجل.»

واستطرد البيان «إنّ هذه الوقائع الموّثقة بالصوت والصورة تثبت أن الوزير بومبيو اسُتقبل في قصر بعبدا ووُدّع وفقاً للقواعد البروتوكولية المعتمدة، والتي تمّ مسبقاً إطلاع السفارة الأميركية في بيروت وفريق عمل الوزير بومبيو بها.»

يذكر أن الوزير بومبيو كان قد زار ظهر الجمعة القصر الجمهوري للقاء الرئيس عون برفقة الوفد المرافق ضمن لقاءاته المسؤولين اللبنانيين خلال زيارته لبنان.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد تأخر لدقائق قبل استقباله بومبيو، وأن الرئيس عون لم يصافح كل أعضاء الوفد المرافق لبومبيو.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مفادها أن لقاءات وزير الخارجية الأميركي في بيروت لم تجرَ كما يشتهي لا سيما في محطات بعبدا وعين التينة والخارجية، حيث سمع بومبيو من رئيس الجمهورية موقفاً واضحاً وصريحاً لا لبس فيه بشأن حزب الله، كذلك الحال خلال لقائه الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل.

الأمر الذي دفع الوزير بومبيو الى مغادرة قصر بعبدا منزعجاً ومتوتراً من دون الإدلاء بأي تصريح ومن دون تدوين أية كلمة على السجل الذهبي.

طباعة