رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يعزُّون الرئيس العراقي

العراق يعلن الحداد على ضحايا العبَّارة.. ويفتح تحقيقاً في الحادث

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، برقية تعزية إلى الرئيس العراقي برهم صالح، في ضحايا حادث غرق عبارة وسط نهر دجلة، في مدينة الموصل. وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن أحرِّ التعازي، وصادق المواساة، في هذا المصاب الجلل، سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ العراق وشعبه الشقيق من كل مكروه.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيتي تعزية مماثلتين إلى رئيس جمهورية العراق.

وكان الرئيس العراقي قد وصل إلى مدينة الموصل الشمالية، وعقد اجتماعات مع مسؤولي الأمن هناك بشأن غرق العبّارة.

جاءت زيارة الرئيس برهم صالح، في الوقت الذي كانت فيه فرق البحث تحاول العثور على مزيد من الجثث، بعد انقلاب العبارة.

وقد تعرض موكب الرئيس العراقي لاعتداءات من قبل المتظاهرين في الموصل، وذلك بسبب غرق العبّارة، وتم إخلاء الرئيس العراقي بسيارة خاصة، وترك موكبه بالجزيرة السياحية في الموصل.

وفي وقت سابق، أمر رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، بإجراء تحقيق، وزار الموصل لفترة وجيزة، حيث أعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام. وأمرت السلطات القضائية العراقية بالقبض على تسعة عمال، يديرون العبارة. وتم اعتقالهم، وصدرت مذكرة توقيف بحق صاحب الجزيرة السياحية، التي كانت متجهة إليها.

وقال مدير الدفاع المدني في الموصل، حسام خليل، إن معظم الضحايا على متن العبارة، كانوا من النساء والأطفال، الذين لم يتمكنوا من السباحة.

وقالت مصادر طبية، وأخرى أمنية، إن حصيلة ضحايا غرق العبارة السياحية بلغت 100 قتيل، وتم انتشال 89 جثة، فيما تضاربت الأقوال بشأن عدد المفقودين.

وذكر النائب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري، إن عدد الذين كانوا على العبارة 287 شخصاً، بينهم 103 نساء، و86 رجلاً، و98 طفلاً، بحسب تصوير كاميرات المراقبة، مشيراً إلى أن «عدد الجثث التي انتشلت من النهر 89 جثة، وعدد الذين تم إنقاذهم والذين أنقذوا أنفسهم في حدود 80 شخصاً، والباقي 118 في عداد المفقودين».


100

قتيل وعشرات المفقودين.. حصيلة ضحايا غرق العبارة.

طباعة