91 قتيلاً بغرق عبَّارة في الموصل.. وعبدالمهدي يأمر بتحقيق فوري

عبّارة مشابهة للتي غرقت أمس في الموصل. إي.بي.إيه

أعلنت مصادر عراقية مقتل 91 شخصاً على الأقل، أمس، فضلاً عن فقدان آخرين، إثر غرق عبّارة تقل عائلات وسط نهر دجلة في مدينة الموصل، ثانية أكبر مدن العراق شمال البلاد، فيما أمر رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بفتح تحقيقٍ فوري وتسليمه النتائج خلال 24 ساعة لإظهار الحقيقة وكشف هوية المسببين، بينما طالب سياسيون بينهم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بـ«إعلان الحداد» في البلاد.

وفي وقت سابق، أمس، أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن فرق الدفاع المدني انتشلت 72 شخصاً توفوا إثر غرق عبارة تقل عائلات وأطفالاً إلى المدينة السياحية الواقعة في غابات الموصل، للمشاركة في احتفالات عيد النوروز، ليواصل العدد ارتفاعه حتى وصل إلى 91 قتيلاً، ولايزال البحث جارياً عن مفقودين آخرين، إثر عمليات استنفار جميع السلطات الطبية والأمنية.

وذكر مصدر أمني في الموصل لـ«فرانس برس» أن «العبارة كانت تنقل حمولة أكثر من طاقتها»، حيث تبلغ طاقتها نحو 100 شخص، فيما كانت تقل نحو 200.

وكان الضحايا في طريقهم لعبور نهر دجلة، للتوجه إلى المدينة السياحية الواقعة في غابات الموصل، أحد متنزهات الترفيه، للمشاركة في احتفالات عيد النوروز، أو رأس السنة الكردية، وهو يوم إجازة رسمية في العراق.

ويأتي الحادث بعد يوم واحد من تحذير وزارة الموارد المائية المواطنين للانتباه، إثر فتح بوابات سد الموصل بسبب زيادة التخزين.

ونشر ناشطون صوراً ومقاطع فيديو للمأساة في مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر الضحايا يدفعهم تيار نهر دجلة بسرعة فائقة. وأظهرت الصور عدداً من المتطوعين وهم يحاولون إنقاذ بعض الضحايا، وبينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

ونشرت صور للأطفال الذين انتشلت جثثهم من النهر.ويحتفل بعيد النوروز في 21 مارس من العام الميلادي. ويعد أكبر الأعياد في إيران ولدى الأكراد، خصوصاً في شمال العراق وأفغانستان وتركيا.

طباعة